هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا آلَ نُحَّــاسِ وَآل بَحْـرِي
دَامَـتْ لَكُـمْ عَلْيَـاؤُكُمْ وَأَحْرِ
رِجـالُكُمْ أَرْقَـى رِجَالِ القُطْرِ
بَنَـاتُكُمْ أَنْقَـى بَناتِ الْقُطْرِ
قَـدْ كَرُمَـتْ خِصَالُكُمْ فِي السِّرِّ
وَقَـدْ سـَمَتْ خِلاَلُكُمْ فِي الْجَهْرِ
حَتَّـى غَـدَا بَيْـنَ حُلِيِّ الْعَصْر
مَنَـاطُكُمْ مَنَـاطَ عِقْـدِ الـدّرِ
عَزِيـزُ خَنْكِـي عَلَـمٌ فِـي مِصْرِ
بِعِلْمِــهِ تَنْفَــسُ كُــلَّ مِصـرِ
تَـاهَتْ بِعُرْسـِهِ سـَمَاءُ الخِدْرِ
عَلَـى مَطَـالِعِ النجُومِ الزهْرِ
شـَيحَا فَتّى سمْحٌ رَفِيعُ النَّجْرِ
صـِفَاتُهُ أَسـْمَى صـِفَاتِ التُّجْرِ
لَيْلاَهُ مَـا زَالَتْ عرُوسُ الشِّعْرِ
تَطْلَـعُ شَمْساً تَحْتَ جُنْحِ الشَّعْرِ
مَا جُهْدُ نَظْمِي أَوْ وَفَاءُ نَثْرِي
بِمَـدْحِ يُوسـُفَ السـَّنِيِّ الْقَدْرِ
وَزَوْجِـهِ ذَاتِ النُّهَـى وَالطُّهْرِ
بِنْـتِ الـوَزِيرِ الأَلْمَعِيِّ الحُرِّ
عَزِيــزُ بحـريٌّ أَخٌ عَـنْ خَبْـرِ
يَجْــدُرُ أَنْ نَـدْعُوهُ بِـالبَحْرِ
فَهْـوَ بِـأَجْمَعِ المَعَـانِي مُثْرٍ
وَخَيْـرُ مَـنْ أَدَّى زَكَاةَ الوَفْرِ
وَبَهْجَــةٌ ســَاطِعَةٌ بِالبِشــْرِ
أَعَـارَتِ اللَّيْـلَ ضِيَاءَ الفَجْرِ
دَلَّ اسـْمُهَا دَلاَلَةَ اسْمِ العُطْرِ
عَلَـى جَمَـالِ نَوْعِهِ فِي الزَّهْرِ
أَلَيْـسَ فِي الخِتَام أَحْلَى ذِكْرِ
ذِكْـرُ فَتَـاةٍ بُـرِئَتْ مِـنْ نَكْرِ
عَنَيْـتُ إِيزابِيـلَّ أُخْتَ الْبَدْرِ
ذَاتَ الصِّفَاتِ البَاهِرَاتِ الغُرِّ
مِـنْ حُسـْنِ وَجْـهٍ وَجَمَـالِ فِكْرِ
وَخُلُــقٍ لَــمْ يَتَّســِقْ لِبِكْـرِ
عَلَـى مِثَـالِ خَيـرِ أُمٍّ تَجْـرِي
وَنَعْمَـتِ النِّسـْبَةُ يَومَ الفَخْرِ
قَـدْ ظَفِـرَتْ بِالخَـاطِبِ الأَبَـرِّ
بِطَيِّـبِ النَّفْـسِ رَحِيـبِ الصَّدرِ
لِيَسـْعُدَا مَا شَاءَ صَفْوُ الدَّهْرِ
بِالْمَالِ وَالوُلْدِ وَطُولِ العُمْرِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.