هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِ
فَتَلَــوْتِ كَـوْكَبَهُ عَلَـى الإِثْـرِ
أَمْ فِـي الضُّحَى فَنَفحْتِ آخرَ مَا
نَفَحَتْــهُ ذَابِلَـةٌ مِـنَ الزَّهْـرِ
أَمْ فِي الهَجِيرَةِ فَانْحَلَلْتِ كَمَا
شـَرِبَ الضـِّرَامُ وَحِيـدَةَ القَطْرِ
أَمْ فِـي الزَّوَالِ فَمَغْرِبانِ مَعاً
لِلشـَّمْسِ فِـي الدُّنْيَا وَفِي خِدْرِ
أَمْ فِـي الظَّلاَمِ فَـزَادَهُ حَلكـاً
ســِرٌّ رَقِيــتِ بِــهِ إِلـى سـرِّ
أَمْ فِـي تَجَلِّـي البَدْرِ مُمْتزِجاً
مِنْـكِ انْسـَجَى بِكآبَـةِ البَـدْرِ
إِنِّـي جَزِعْـتُ عَلَـى صـِبَاكِ وَهَلْ
جَــزَعٌ يُكَـافِيءُ فَـادِحَ الأَمْـرِ
وَجَزِعْـتُ أَنَّـكِ مَا انْتَهَيْتِ إِلى
وَطَــرٍ وَلاَ قَصــْدٍ مِـنَ العُمْـرِ
وَجَزِعْـتُ أَنَّـكِ قَـدْ وُكِلْـتِ بِلاَ
ذَنْـــبٍ لِظَالِمَـــةٍ بِلاَ عُــذْرِ
فَقَضـَيْتُ حيناً فِي العَذَابِ وَلمْ
تَــدْرِي عَلاَمَ وَمِـت لَـمْ تَـدْرِي
لَـمْ تُمْهِلـي حَتَّـى نَـرَى أَثَراً
لَـكِ مِـنْ أَشـِعَّةِ بَـاهِرِ الفِكْرِ
لَـمْ تمْهِلـي حَتَّـى نَـرَى عَمَلاً
لَـكِ مِـنْ نِتَـاجِ الفَضْلِ وَالبِرِّ
لَـمْ تُمْهِلـي حَـتى نَـرَى وَلَداً
لَــكِ يُرْتَجَـى لِلنَّفْـعِ وَالضـُّرِّ
فَلأَيِّ مَعْنــى جِئْتِ مِــنْ عَــدَمٍ
وَلأَيِّ مَعْنــىً بِـتِّ فِـي القَبْـرٍ
فلَئِنْ ذَهَبْـتِ وَمَـا ترَكْـتِ لَنا
غَيْـرَ الأَسـَى وَمَـرَارَةِ الـذِّكْرِ
فَلْيُســْلِ أُمَّـكِ أَنَّ رُوحَـكِ فِـي
دَارِ النَّعِيــمِ وَجَنَّـةِ البِشـْرِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.