هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هكْتـورُ إِنْ أَبْطَـأَ شُكْرِي فَمَا
قَــل عَلَـى إِبْطَـائِهِ الشـُّكْرُ
وَفِـي يَقِينِـي أَنَّـهُ قَـامَ لِي
عِنْـدَ أَخِـي مِـنْ نَفْسـِهِ عُـذْرُ
أَتَكْبُـرُ الصـُّغْرَى لَـدَيْهِ وَفِي
ســَاحَاِتِه يُغْتَفَــرُ الْــوِزْرُ
جَــادَ وَلَكِـنْ جَـاءَ دِيـوانُهُ
حِيـنَ الْعَـوَادِي دُونَـهُ كُـثرُ
فَبَـاتَ فِـي دُرْجِي مَصُوناً كَمَا
يُصــَانُ فِــي مَخْبَئِهِ الـذُّخْرُ
أَهْفُـو إِلَيْـهِ وَالمُلِمَّـاتُ لاَ
تَعْفُـو وَلاَ يُعْصـَى لَهَـا أَمْـرُ
أَلْيَوْمُ بَعْدَ الْيَوْمِ يُطْوَى عَلَى
هَـذَا وَيُقْضـَى الشَّهْرُ فَالشَّهْرُ
حَتَّــى إِذَا قَيَّـضَ لِـي فُرْصـَةٌ
مِـنْ بَعْـدِ أَنْ ضَنَّ بِهَا الدَّهْرُ
أَقْبَلْـتُ أَتْلُـوهُ حَرِيصـاً كَمَا
يَحْــرِصُ مـنْ فِـي يَـدِهِ شـَذْرُ
يَـا حُسْنَ لُبْنَانَ وَيَا بَرْحَ مَا
هِيــجَ لَــهُ وَجْـدِيَ وَالـذِّكْرُ
أَعُــبُّ عَبّــاً مِـنْ يَنَـابِيعِهِ
وَالْقَلْــبُ يُــرْوَى لَــهُ حَـرُّ
تَـاللّهِ مَـا أَدْرِي أَبِي فِتْنَةٌ
تَشـــُبُّهَا جَنَّــاتُهُ الْخُضــْرُ
مَـاذَا يُرِينِـي صـَخْرَهُ بَاسِماً
أَكْلَـحَ مَـا يَبْـدُو لِيَ الصَّخْرُ
أَكُــلُّ مَــا تُظْهِــرُ أَعْلاَمَـهُ
وَكُــلُّ مَـا تُخْفِـي بِـهِ سـِحْرُ
أَكُــلُّ مَطْــوِيٍّ عَلَــى كَشـْحِهِ
مِـنْ الثَّنَايَـا لِـي بِـهِ سـِرُّ
لِكُــلِّ بَــدْرٍ حُسـْنُهُ حَيْثُمَـا
لاَحَ وَلكِــنْ بَــدْرُهُ الْبَــدْرُ
وَالْـوَرْدُ أَزْهَى مَا زَهَا وَرْدُهُ
وَعِطْـرُهُ الـذَّاكِي هُـوَ الْعِطْرُ
أَعْجِـبْ بِـهِ مِـنْ بَلَـدٍ مُنجِـبٍ
إِنْ يَفْتَخِـرْ حُـقَّ لَـهُ الْفَخْـرُ
مِزَاجُــهُ شــِعْرٌ فَلاَ غَـرْوَ أَنْ
يُخْلَـقَ فِـي أَبْنَـائِهِ الشـِّعْرُ
مَلاَّطُ وَالأَخْطــلُ وَالقُـرْمُ هَـلْ
أُوتِــيَ أَنْـدَاداً لهـمْ قُطْـرُ
يَـا صَاحِبَ الدِّيوَانِ أَمْتَعْتَنِي
بِمَـا اشْتَهَاهُ الْقَلْبُ وَالْفِكْرُ
مَـنْ لِـي بِـأَنْ تَجْمَعَنَا ذُرْوَةٌ
يَحْنُـو عَلَيْنَـا أَرْزُهَا النَّضِرُ
أَنْهَلُ مَاءَ النَّبْعِ مِنْ حَيْثُ لاَ
يَنْهَــلُ إِلاِّ أَنْــتَ وَالنَّســْر
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.