هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَســَبٌ عَلَـى قـدَرِ المَفَـاخِرْ
فِيــهِ تَكَافَــأَتِ الْعَنَاصــِرْ
واَلخَيْــــرُ أَنْ تَتَوَاشــــَجَ
الأَعْـرَاقُ فِـي خَيْـرِ الْعَشَائِرْ
زُرْنَــــا رِحَـــابَ مُحَمَّـــدٍ
بَيْــنَ الْمَبَاهِـجِ وَالبَشـَائِرْ
نَلْقَـى الصـَّدِيقَ ابْنَ الأَصَادِقِ
وَالكَبِيــرَ ابْــنَ الأَكَــابِرْ
فَاســـــْتَقْبَلَتْنَا زِينَــــةٌ
قَــرَّتْ بِرَوْعَتِهَــا النَّـوَاظِرْ
تَبْـدُو الحَفَـاوَةُ فِـي حَلاَهَـا
وَهْـــيَ مُونِقَــةُ المَظَــاهِرْ
صــُوَرٌ تَجَلَّــى فِــي بَــدِيعِ
نِظَامِهَــا لُطْــفُ الســَّرَائِرْ
فِــي جَنَّــةٍ عَجَــبٍ تَنَــاغَى
الزَّهْــرُ فِيهَــا وَالأَزَاهِــرْ
مَلأَتْ جَوَانِبَهَـــا الوُفُـــودُ
مِــنْ الْكِـرَامِ ذَوي الأَوَاصـِرْ
وَمِـنَ السَّرَاةٍ أُولى المَكَانِةِ
فِــي البَــوَادِي وَالحَوَاضـِرْ
يَـا حَبَّـذَا إِجْمَـاعُهُمْ وَهَـوَى
الكَنَانَـــة فِيـــهِ ســَافِرْ
لَأديِبَهــا وَخَطِيبِهَــا فَخْــرِ
المَحَــــابِرِ وَالمَنَــــابِرْ
وَنَصِيرِهَا المِقْدَامِ فِي الجُلَّى
وَقَــــدْ عَـــزَّ المُنَاصـــِرْ
العَـفُّ إِنْ كَـانَ السَّبِيلُ إِلى
المُنَـــى ســُوْقَ الضــَّمَائِرْ
يَــا مَــنْ غَمَــا الجَـوْزَاءَ
أَحْسـَنْتَ اخْتِيَـارَكَ مَنْ تُصَاهِرْ
فَبَــدَا لَنَـا كَيْـفَ القِـرَانُ
يُؤَلِــفُّ الزَّهْــرَ الزَّوَاهِــرْ
وَيُسَلْســـِلُ الأَعْقَـــابَ فِــي
نَســْل كَمَـاءِ المُـزْنِ طَـاهِرْ
عَهْــــدِي بِجَــــدِّكَ كَــــمْ
تُعَـاوِدُنِي بِـذِكْراهُ الخَوَاطِرْ
وَبِمُنْجِــــبٍ لِــــكَ كَـــانَ
مَحْمُـودُ المَـوَارِدِ وَالمَصَادِرْ
فَــإِذَا لَقَيْتـكَ لَـمْ يَكونَـا
غَـــائِبَيْنِ وَأَنْـــتَ حَاضــِرْ
بُــورِكْتَ مِــنْ خَلَــفٍ عَلَــى
أَثَريْهِمَــا يَبْنِــي المَـآثِرْ
وَهَنِئْتَ وَلْيَهْنَــــأ بَنُـــوكَ
وَمجْــدُ هَـذَا الْبَيْـتِ زَاخِـرْ
وَلْتَتَّصـــــِلْ أَفْرَاحُكُـــــمْ
تَتْلُــو أَوَائِلُهَــا الأَوَاخِـرْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.