هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـي فِلْسـْطِينَ أَيُّ نَجْـمٍ أَنَـارَا
فَــأَقَرَّ العُيُــونَ ثُـمَّ تَـوَارَى
شــُبِّهُ لِلْمَسـِيحِ أَوْفَـى عَلَيْهَـا
زَمَنـاً لَمْ يَطلْ وَأَلْقَى السِّتَارَا
مـا دَهَـى الأُمَّـةَ الَّتِـي فَقَدَتْهُ
أَفْـدَحَ الـرُّزْءِ فقْدِهَا الحَجَّارَا
بَـانَ عَنْهَـا فَجْـأَة قَهْـرَ ثَكْلى
مُسـْلِمُوهَا فِـي مَأْتَمٍ وَالنَّصارَى
عَــمَّ إِحْسـَانُهُ الـدِّيَارَ فَلَمَّـا
غَـابَ عَـمَّ الأَسَى عَلَيْهِ الدِّيَارَا
لَـمْ يَسـِرْ بِـالأَبِ المُشـَيَّعِ شَعبٌ
وَهْـوَ بَاكٍ كَمَا بِهِ الشَّعْبُ سَارَا
رَجُــلٌ شــَرَّفَ الرِّجَــالَ وَحِبْـرٌ
بِــالمُبِرَّاتِ شــَرَّفَ الأَحْبَــارَا
عَـــالِمٌ عَامِــلٌ نَقِــيٌّ تَقِــيٌّ
يَمْلأُ النَّفْــسَ رَوْعــة وَوِقَـارَا
بَلَـغَ الشـَّأْوَ كَاتِبـاً وَخَطِيبـاً
وَكَسـَا الضـَّادَ مَا تَشَاءُ فَخَارَا
عَبْقـــرِيٌّ بِفِكْــرِه لا يُســَامَى
وَبِمَجْــرَى بَيَــانه لا يُجَــارَى
نَفَـعَ النَّـاسَ فِي الْحَيَاة وَوَلّى
نَفْعُهُــمْ بَعْـدَ عَيْنـهِ الآثـارَا
وَبِــرَأْيٍ مَــاضٍ وَقَلْــبٍ شـُجاعٍ
مِـنْ عدُوِّ الذِّمَارِ صَانَ الذِّمَارَا
مَـنْ رَأَى نَظْمُـهُ جِسَامَ المسَاعِي
كيْـفَ يَسـْطِيعُ نَظْمَهَـا أَشـْعَارَا
يَا فَقِيدَ الأَوْطَانِ بَلْ يا شَهِيداً
خَالِـداً بَيْـنَ أَهْلِهـا تِـذْكَارَا
قَـدْ تَرَكْتَ المَجْدَ القَصِيرَ مَدَاهُ
فَـالْقَ مَجْـداً يُطَـاوِلُ الأَدْهَارَا
وَتَمَتَّـع بـالقُرْبِ مِـنْ عـرْشِ رَبٍ
كُنْـتَ فِي الأَرْضِ عَبْدَهُ المُخْتَارَا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.