هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـي صـَرْحِ يُوسـُفَ لِلأَحِبَّـةِ لَيْلَـةٌ
سـَيُعِيدُ ذِكْـرَى حُسـْنِهَا السـُّمَّارُ
جَمَعَـتْ مَفَـاخِرَ مِصْر فِي أَقْطَابِهَا
فَهـمُ الـدِّيَارُ قَدِ احْتَوَتْهَا دَارُ
زُوَّارُهَـا مِلْـءُ الزَّمَانِ وَلَمْ يَكَدْ
فِــيْ رَحْبِهـا يَتَرَاحَـمُ الـزُوَّارُ
نِعْـمَ الشـُّهُودُ لِخُطْبَةٍ طُرِبَتْ بِهَا
أَســـْمَاعُهُمْ وأُقِــرَّتِ الأَبْصــَارُ
عَجَبـاً لِسِحْرِكِ يَا سَمَاءُ فَقَدْ نَرَى
زَهْــرَ النُّجُــومِ وَكُلُهُـنَّ مُعَـارُ
عَجَبـاً لِجَـوْدِكِ يَـا رِياضُ فَهَهُنَا
نَضـْرُ الـوُرُودِ وَنَفْحُها الْمِعْطَارُ
عَجَباً لِشَدْوِكَ يَا مَعَارِفُ مَا الَّذِي
مِـنْ بَعْـدِ هَـذَا تُحْسـِنُ الأَطْيَـارُ
عَجَبـاً لِلِبْسـِكَ يَـا حَرِيرُ وَحَبَّذَا
مَــا صـَوَّرَتْ مِـنْ لَمْسـِكَ الآثَـارُ
قُـلْ لِلأُولـى يَجِـدُونَ فِيـكَ مَذَمَّةً
إِنَّ العِفَـافَ النَّفْـسُ لا الأَسـْتارُ
الخِـرِّدُ الخَفِـرَاتُ حَـوْلَ فَرِيـدَةٍ
كَالعِقْــدِ صــِيْغَ وَدُرُّهُ مُخْتَــارُ
وَفَرِيدَةٌ فِي الْعِقْدِ تَزْهُو بِالْحِلى
مِـنْ خَيْـرِ مَـا تَزْهُو بِهِ الأبْكارُ
خَلْـقٌ كَتصـْويرِ الدُّمَى تَبْدُو عَلى
قَســـَمَاتِهِ لِــذَكَائِهَا أَنْــوَارُ
جَمَعَـتْ مَعَـانِيَ وَالِدَيْها فالْتَقَى
فِيهـــا جَمَــالٌ رَائِعٌ وَوِقَــارُ
بُشـْرَى لِخَاطِبِهَـا وَبُشـْرَاهَا بِـهِ
قَـدْ عَـادَلَتْ فِي الْقِسْمَةِ الأَقْدَارُ
نِعْـمَ الْفَتَـى بِـذَكَائِهِ وَبِعِلْمِـهِ
يَنْمِيـهِ أَصـْلٌ فِـي الأُصـُولِ نُضَارُ
كُفُـؤَانِ صـَفْوَ الْعَيْشِ أَنْ يَتَلاقَيَا
لا نَغَّصــَتْهُ عَلَيْهمــا الأَقْــدَارُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.