هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَامُـكَ الثَّـالِثُ وافى يَا أَميرِي
لَـمْ تَمُـتْ بَلْ أَنتَ حَي في ضَمِيرِي
لَســْتُ أَنسـَى كيْـفَ أَنْسـَى أَبَـدَ
الـدَّهْرِ خِـدْنِي وَحَبِيبِـي وَنَصِيرِي
كَيْــفَ أَنســَى عَطْفَـهُ أَوْ ظَرْفَـهُ
أَو بَشاشــَاتِ مُحَيَّــاهُ المُنِيـرِ
كَيْــفَ أَنْسـى ذلِـكَ الإِقْـدَامَ إِنْ
أَحجَمَ الشُّجْعَانُ فِي الأَمْرِ الخَطِيرِ
كَيْـف أَنْسـى صـَوْلَةَ الحَـزْمِ إِذا
قُرِنَتْ بِالعَزْمِ فِي الْقَلْبِ الكبِيرِ
كَيْـف أَنْسـَى جـوْدَ ذَاكَ الْمُجْتَدَى
والتِّراكَ الحُلوَ مِنْ ذَاكَ القَدِيرِ
لَـمْ يَكـنْ فِـي الشَّرْقِ قَيْلٌ مِثْلُهُ
حَـوَّلَ البَـأْسَ إِلـى رِفْـقٍ وَخِيـرِ
قَامَــةٌ كالرُّمْـحِ وَجْـهٌ كَالضـُّحَى
هَيْبـةٌ كـاللَّيْثِ لُطْـفٌ كَـالعبِيرِ
كَــانَ مــا يَبْنِــي لِمُسـْتَقبَلِهِ
خَيْـرُ مَـا يَبْنِـي حَصـِيفٌ لِلمَصِيرِ
آهِ لـوْ أُمْهِـلَ عَامـاً بَعْـدَ مَـا
هَيَّـأَ الأَسـْبَابَ فِي الْعامِ الأَخِيرِ
لَـــرَأَتْ أُمَّتُـــهُ مِـــن بِــرِّهِ
عِظَمـاً فِي الْبَذْلِ مَفْقُودَ النَّظِيرِ
بُغْيَــةٌ لِلْخَيْــرِ حَـالَتْ دُونَهَـا
قَسْوَةُ المَوْتِ عَلى الشَّعْبِ الْفَقِيرِ
إِنْ يَكُــنْ أَخطأَهـا قَسـْراً لَقَـدْ
جَـلَّ مَـا قَدَّمَ فِي الْعُمْرِ الْقَصِيرِ
مَـنْ عَـذِيرِي إِنَّنِـي أَبْكِـي وَمَـا
كُـلُّ مَفْقُـودٍ كَهَـذا مَـنْ عَـذِيرِي
إِنمَـا الشـَّكْوَى وَقَـدْ عَـزَّ الأَسَا
آخِرُ السَّلْوَى لذِي الْقَلْبِ الْكسِيرِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.