هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَرِبْنا فَمُتْنـا مِيتَـةً جَاهِلِيَّـةً
مَضـَى أَهْلُها لَمْ يَعْرِفُوا مَا مُحَمَّدُ
ثَلَاثَــةَ أَيَّــامٍ فَلَمَّــا تَنَبَّهَــتْ
حُشَاشــَاتُ أَنْفَـاسٍ أَتَتْنـا تَـرَدَّدُ
حَيِينَـا حَيـاةً لَمْ تَكُنْ مِنْ قِيامَةٍ
عَلَيْنـا وَلَا حَشـْرٍ لَنَـا بِـهِ مَوْعِدُ
حَيَـاةَ مِـراضٍ حَوْلَهُمْ بَعْدَما صَحَوْا
مِـنَ النَّـاسِ شـَتَّى عَـاذِلُونَ وَعُوَّدُ
وَقُلْنـا لِسـَاقِينا عَلَيْكَ فَعُدْ بِنا
إِلَـى مِثْلِها بِالْأَمْسِ فَالْعَوْدُ أَحْمَدُ
فَجَـاءَ بِهـا كَأَنَّمـا فـي إِنَـائِهِ
بِها الْكَوْكَبُ الْمِرِّيخُ تَصْفُو وَتُزْبِدُ
نَفُـوحٍ بِمـاءٍ يُشـْبِهُ الطِّيبَ طِيبُهُ
إِذَا مَـا تَعَاطَتْ كَأْسَها مِنْ يَدٍ يَدُ
تُمِيـتُ وَتُحْيِـي بَعْـدَ مَوْتٍ وَمَوْتُها
لَذِيــذٌ وَمَحْيَاهــا أَلَـذُّ وَأَمْجَـدُ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.