هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلا الفَيــضُ مِمّــا حَلَّـهُ فَالخَمـائِلُ
فَرِجلَـةُ ذي الإِرطـى فَقَـرنُ الهَوامِـلِ
وَقَـد كـانَ مُحتَلّاً وَفـي العَيـشِ غِـرَّةٌ
لِأَســماءَ مُفضــى ذي ســَليلٍ وَعاقِـلِ
وَأَنّـى اِهتَـدَت أَسماءُ وَالنَعفُ دونَها
لِرَكــبٍ بِــأَعلى ذي ســَلامانِ نـازِلِ
فَأَصــبَحَ مِنهـا ذاكَ قَفـراً وَسـامَحَت
لَكَ النَفسُ فَاِنظُر ما الَّذي أَنتَ فاعِلُ
خَليلَــيَّ بَيـنَ المُنحَنـى مَـن مُخَمِّـرٍ
وَبَيـنَ اللِـوى مِـن عُرفُجاءَ المُقابِلِ
قِفــا بَيـنَ أَعنـاقِ اللِـوى لِمُرِيَّـةٍ
جَنــوبٍ تُــداوي غِــلَّ شـَوقٍ مُماطِـلِ
لِكَيمــا أَرى أَســماءَ أَو لِتَمَســَّني
رِيــاحٌ بِرَيّاهــا لِــذاذُ الشـَمائِلِ
لَقَـد حـادَلَت أَسـماءُ دونَـكَ بِاللِوى
عُيـونُ العِـدى سـَقياً لَها مِن مُحادِلِ
وَدَســـَّت رَســولاً أَنَّ حَــولِيَ عُصــبَةٌ
هُـمُ الحَـربُ فَاِسـتَبطِن سِلاحَ المُقاتِلِ
عَشــِيَّةَ مــالي مِـن نَصـيرٍ بِأَرضـِها
سـِوى السـَيفِ ضـَمَّتهُ إِلَيـهِ حَمـائِلُه
فَيـا أَيُّهـا الواشـونَ بِالغِشِّ بَينَنا
فُــرادى وَمَثنــى مِـن عَـدوِّ وَعـاذِلِ
دَعــوهُنَّ يَتبَعـنَ الهَـوى وَتَبـادَلوا
بِنـا لَيـسَ بَـأسٌ بَينَنـا بِالتَبـادُلِ
تَراوَحــنَ نَــأتِيهُنَّ نَحــنُ وَأَنتُــمُ
لِمَــن وَعَلـى مَـن وَطـأَةِ المُتَثاقِـلِ
وَمَــن عَرِيَــت لِلَّهـوِ قُـدماً رِكـابُهُ
وَشـاعَت قَـوافي شـِعرِهِ فـي القَبائِلِ
تَــبرُز وُجــوهُ السـابِقينَ وَيَختَلِـط
عَلـى المُقرِفِ الكافي غُبارُ القَنابِلِ
فَـإِن تَمنَعـوا أَسـماءَ أَو يَكُ نَفعُها
لَكُـم أَو تَـدِبّوا بَينَنـا بِـالغَوائِلِ
فَلَــن تَمنَعــوني أَن أُعَلِّـلَ صـُحبَتي
عَلـى كُـلِّ شـَيءٍ مِن مَدى العَينِ قابِلِ
وجمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في ذيل بيتين هما من الأصوات المائة المختارة قال:صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابهأمسـى الشـباب مودعـاً محمـودا والشـيب مؤتنـف المحـل جديـداوتغيـر الـبيض الأوانـس بعدما حملتهــن مواثقــاً وعهــوداثم نسب الغناء وساق نسب يزيد وأخباره قال: وكان يلقب مودقاً، سمي بذلك لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه، فكانوا يقولون: إنه إذا جلس بين النساء ودقهن.وأول أخباره تولعه بفتاة من بني جرم تسمى وحشية، انظر قصتها معه في صفحة البيتين:فـإن شـئت يـا مياد زرنا وزرتمولم ننفس الدنيا على من يصيبهاأيــذهب ميــادٌ بألبـاب نسـوتي ونســوة ميــادٍ صـحيحٌ قلوبهـاوهي قصة طريفة يمكن إخراجها في مسلسل من مسلسلات الباديةونقل أبو الفرج أخبار يزيد مع بني سدة عن راوية اسمه أبو عثمان سعيد بن طارق، ولم أعثر على ذكر له في غير هذه الصفحة من الأغاني.وانظر في هذه الموسوعة ديوان حكيم بن أبي الخلاف السدري