هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــلَّ فِـي خَلْقِـهِ البَـدِيعُ القَـدِيرُ
مَـا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُ
إِنَّ رُوحِـــي مِـــنْ أَمْـــرِ رَبِّـــي
وَمَا يَكْشِفُ عَنْهَا الحِجَابَ إِلاَّ الضَّمِيرُ
غَيْــرَ أَنَّـي أَرَى الهَيُـولى قَـدِيماً
يَعْتَرِيهَــا التَّبْــدِيلُ وَالتَّغْيِيــرُ
وَهْــيَ لَيْســَتْ عَلــى التحَـوُّلِ إِلاَّ
لَمَعَــــات مَآبُهَــــا الـــدَّيْجُورُ
تتجَلَّــــى الشـــَّمُوسُ مِنْهَـــا لآِنٍ
ثُـــمَّ تـــأْتِي آجَالُهَــا فَتَغــورُ
صـــُوَرٌ تَنقَضـــِي وَتحْــدُثُ أَخْــرَى
وَالــذُّرَيْرَاتُ فِــي الفَضـَاءِ تَمُـورُ
وَكَهَــذِي الأَرْضِ الصــَّغِيرَةِ كَــمْ أَرْ
ضٍ عَلـــى نَفْســِهَا لِحِيــنٍ تَــدُورُ
مَـــا لَهَــا لا وَلا لِحِــيٍّ عَليْهَــا
مِــنْ خُلُــودٍ إِنَّ الحَيَــاةَ عُبُــورُ
مَـا الَّـذِِي تَبْتَغِـي الْخِشـَاشُ وَمَاذَا
تَتَوَخَّــاهُ فِــي العَنَــانِ النُّسـُورُ
خُــلِّ هَـذِي الأَفْلاكَ تجْـرِي إِلـى مَـا
لَســْتَ تــدَرِي وَغَــن يَــا عُصـْفُورُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.