هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجْــرِي عَلَــى آمَالِــكَ الأَقْـدَارُ
فَكَـــأَنهُنَّ مُنَـــاكَ وَالأَوُطَـــارُ
وَمَـنِ اصـْطَفَتْهُ عِنَايَـةٌ مِـنْ رَبِّـهِ
تَـأْتِي الأُمُـورُ لَـهُ كَمَـا يَخْتَـارُ
يـا ابْـنَ الأَعَزِّينَ الأَكَارِمِ مَحْتِداً
لَـكَ مِـنْ طَرِيفِـكَ لِلنِّجَـارِ نِجَـارُ
شـــِيَمٌ مُطَهَّــرَةٌ وَعِلــمٌ رَاســِخٌ
وَنُهــىً وَجَــاهٌ وَاســِعٌ وَفَخــارُ
وَمكَارِمٌ تحْيِي المَكَارِمَ فِي الملاَ
كَـالبَحْرِ مِنْـهُ الصـَّيِّبُ المِـدْرَارُ
يَسـْتنْبِتُ البَلَـدَ المَوَاتَ فَيُجْتَلَى
حُســْنٌ يَــرُوقُ وَتُجْتنَــى أَثْمَـارُ
وَبِنَــاءُ مَجْــدٍ مَثَّلَتْــهُ لِلـوَرَى
هَــذي القِبَـابُ الشـُّمُّ وَالأَسـْوَارُ
وَمَــآثِرٌ ســَطعَتْ كَبَعْـضِ شـُعَاعِهَا
هَــذي الشــُّمُوسُ وَهَـذِهِ الأَقْمُـارُ
وَخَلاَئِقٌ جَمُلَــــتْ وَلا كَجَمَالِهَـــا
هَــذي الرِّيَــاضُ وَهَـذِه الأَزْهَـارُ
لِلّـه يَـوْمُ زِفَافِـكَ الأَسـْنى فَقـدْ
حَســَدَتْ عَليْــهِ عَصــرَكَ الأَعْصـَارُ
أَشــْهَدْتَ فِيـهِ مِصـْرَ آيَـةَ بَهْجَـةٍ
أَبَــداً يُــرَدِّدُ ذِكْرَهَـا السـُّمَّارُ
مِـنْ عهْـدِ إِسْمَاعِيلَ لَمْ ترَ مِثْلَهَا
مِصـْرٌ وَلَـم تَسـْمَعْ بِهَـا الأَمْصـَارُ
جُمِعَتْ بِهَا التُّحَفُ الجِيَادُ قَديمُهَا
وَحَــدِيثُهَا والعَهْــدُ وَالتَّـذْكارُ
وَتَنَـافَسَ الشـَّرَفَانِ حَيْـثُ تَجَاوَرتْ
فِيهــا عُيُــونُ العَصـْرِ وَالآثَـارُ
وَاسـْتُكْمِلَتْ فِيهَـا الطَّرَائِفُ كُلُّهَا
فكَأَنهَــا الــدُّنْيَا حَوَتْهَـا دَارُ
يَهْنِيكَ يَا عُمَرُ ابْنَ سُلْطَانِ النَّدى
ليْـلٌ غَـدَا بِالصـَّفْوِ وَهْـوَ نَهَـارُ
زُفَّـتْ بِـه لَـكَ مِـن سَمَاءِ عَفَافِهَا
شــَمْسٌ تُنَكَّــسُ دونَهَــا الأَبْصـَار
مِـنْ بَيْـتِ مَجْـدٍ فَـارَقَتْهُ فضـَمَّهَا
بَيْــتٌ كَفِيلَــةُ مَجْــدِهِ الأَدْهَـارُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.