هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِهـذَا اليَـوْمِ حُقِّـقَ مَا تَمَنَّتْ
نُفُـوسُ الْعُـرْبِ دَهْراً بعْدَ دَهْرِ
فَمَا أَحْرَاهُ فِي التّارِيخِ يَوْماً
بِتَبْجِيــلٍ يُخَــص بِــهِ وَفَخْـرِ
مُلُـوكُ الضَّادِ وَالرُّؤَسَاءُ حَلُّوا
ضـُيُوفاً فِـي رِحَـابِ مَلِيكِ مِصْرِ
وَكُلُّهُـــمُ أَخُ يَلْقَــى أَخــاهُ
لِمِيثـــاقٍ يُؤَكِّـــدُهُ وَأَصــْرِ
أَأَبْطَـالَ الْعُرُوبَـةِ إِنْ أَشَادَتْ
بِشــُكْرِكُمُ فَمَـنْ أَوْلَـى بِشـُكْرِ
أَنَنْســى كُـلَّ مَـا كابَـدْتُمُوهُ
مِــنَ الآلامِ فِــي ســِرٍّ وجَهْـرِ
لَقَــدْ رَاعَــتْ فِعـالُكُمُ فحَـقٌّ
عَلَيْنَـا حِفْظُهَـا فِـي كـلِّ صَدرِ
مَضـَى عَصـْرُ الشَّتَاتِ لِغَيْرِ عَوْدٍ
وهَــذَا لِلتــآلُفَ بَـدْءُ عَصـْرِ
بِلاَدُ الضـَّادِ فِـي عِيـدٍ عَمِيـمٍ
تُحيِّـي اليُسـْرَ أَقْبَلَ بَعْدَ عُسْرِ
وَلَيْســـَتْ هَـــذِهِ الأَعْلاَمُ إِلاَّ
كَــأَوَّلِ عَهْــدِها أَعْلاَمَ نَصــْرِ
لِتَهْنِىءْ كلَّ عَالي الشَّأْنِ مِنْكُمْ
مَنَــاقِبُ بَلَّغَتْــهُ أَجَـلَّ قَـدْرِ
وَيَهْنِـئْ رَبَّ وَادِي النِّيلِ فِيهَا
مَكَــانُ تَجِلَّــةٍ وَخُلُـودُ ذِكْـرِ
لِجَامِعَـةِ العُرُوبَـةِ مِنْ هُدَاكُمْ
ومِـنْ صـِدْقِ المَعُونَـةِ أَيُّ ذُخْرِ
نِظَـامٌ كَـانَ مِـنْ قِـدَمٍ رَجَـاءً
يُخَـامِرُ أَهْلَهَـا فِـي كُـلِّ قُطْرِ
تَحَقَّــقَ بَعْـدَ لأَيٍ فَهْـوَ أَقْـوَى
أَدَاةٍ للســــَّلاَمِ المُســـْتَقِرِّ
يُبَشــِّرُ بِالتَّــآزُرِ كُـلَّ خيْـرٍ
وَيــدْفَعُ بِالتنَـاظُرِ كُـلَّ شـَرِّ
وَمَـا فِـي سـَيْفِهِ الْمَاضِي كَلاَلٌ
إِذَا لَـمْ يُغْـنِ رَأْيٌ عَـنْ مَكَـرِّ
فَسـِيرُوا إِنَّنـا نَقْفُـو خُطَاكُمْ
وَأَمْـرُ الْحَـقِّ يَعْلُـو كـلَّ أَمْرِ
إِذَا بِيعَـتْ كرَامَتُنَـا عَلَيْنَـا
فَبِــالأَرْوَاحِ وَالأَشـْبَاحِ نَشـْرِي
وَمَـا نِعَمُ الحَيَاةِ وَمَا مُنَاهَا
بِلاَ وَطَــنٍ عَزِيـزِ الشـأْنِ حُـرِّ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.