هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَطَلْـــت نَأْيَــكَ عَنِّــي
وَسـُمْتَنِي البُعْـدَ شـَهْرَا
أَلشـَّهْرُ بَعْـضُ اللَّيَـالِي
وَرُبَّمَــا كَــانَ عُمْــرَا
كَــمْ فِـي تَـدَاوُلِ شـَهْرٍ
يُجَــدّدُ اللــهُ أَمْــرا
كَـــمْ أُمَّــة تَتَســَامَى
فِـي حِيـنِ تَسـْقُطُ أُخْـرَى
كَـــمْ لَيْلَــةٍ تَتَقَضــَّى
وَلَيْــسَ تُعْقِــبُ فَجْــرَا
كَــمْ حَالــةٍ يَتَــوَالَى
مَـا سـَاءَ مِنْهَـا وَسـَرَّا
كـــمْ أَزْمَــة تتَــوَلَّى
فَتُتْبِــعُ العُسـرَ يسـْرَا
أَلَسـْتَ فِـي الشَّهْرِ تَشْدُو
صــَوْتاً فَتُطــرِبُ دَهْـرَا
كـمْ فِـي ثَلاَثِيـنَ يَوْمـاً
أَكْســَبْتَ مِصــْرَكَ فخْـرَا
كَــمْ صــُغْتَ آيَـةَ وَحْـيٍ
يُعِيـدُهَا النَّـاسُ شـِعْرَا
وكَـــمْ بَعَثْــتَ حَيَــاةً
فِــي قَلْـبِ صـَخْرٍ فَـدَرّا
وَكَـــمْ نَســفْتَ بِنَــاءً
لِلظــــالِمِينَ فَخَـــرَّا
وَكَــمْ بَكَيْــتَ فَـأَبْكيْتَ
وَادِي النِّيـــلِ نَهْــرَا
وَكَــمْ حَثَثْــتَ فَـأَذْكَيْتَ
مُزْبَــدَ المَــاءِ جَمْـرَا
وَكَـــمْ رَفَعْــتَ لِقَــوْمٍ
ذِكْــراً وقَوَّضــْتَ ذِكـرَا
فِـــي نَادِيَـــاتٍ ذَوَاكٍ
لاَ تُعْقِـبُ الشـَّرْبَ سـُكْرَا
مِـنَ القَـوَافِي اللَّوَاتِي
مُلِئْنَ أُنْســـاً وَســِحْرَا
تــرِقُّ فِيهَــا فَتَصــْفُو
نُــوراً وَتَخْلُــصُ نَشـْرَا
فيَـا أَخَـا الـوُدِّ حَسْبِي
أَســىً وَحَســْبُكَ هَجْــرَا
إِنْ كُنْــتَ تُخْبِـرُ صـَبْرِي
لَمْ يُبْقِ لِي الشَّوْقُ صَبْرَا
أَوْ تَبْتَغِــي لِـيَ أَجْـراً
كَفَـى بِمَـا فَـاتَ أَجْـرَا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.