هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ
بِفَـرعِ الغَضـا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوى
مُـؤَدّى وَإِذ خَيـرُ الوِصـالِ أَوائِلُـه
لَشـاهَدتَ يَومـاً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوى
وَبَعـدَ ثَنـائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
وَيَومــاً كَإِبهـامِ القَطـاةِ مُزَيَّنـاً
لَعَينـي ضـَحاهُ غالِبـاً لِـيَ بـاطِلُه
بِنَفسـِيَ مَـن لَـو مَـرَّ بَـردُ بَنـانِهِ
عَلـى كَبِـدي كـانَت شـِفاءً أَنـامِلُه
وَمَـن هـابَني فـي كُـلِّ شـَيءٍ وَهِبتُهُ
فَلا هُــوَ يُعطينـي وَلا أَنـا سـائِلُه
إِذا مــا رَآنــي مُقبِلاً غَـضَّ طَرفَـهُ
كَـأَنَّ شـُعاعَ الشـَمسِ دونـي تُقابِلُه
أَلا حَبَّــذا عَينــاكِ يـا أُمَّ شـَنبَلٍ
إِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
فَـــداكِ مِــنَ الخِلّانِ كُــلُّ مُمَــزَّجٍ
تَكــونُ لِأَدنـى مَـن يُلاقـي وَسـائِلُه
فَرُحنــا تَلَقّانــا بِــهِ أُمُّ شـَنبَلٍ
ضــُحَيّا وَأَبكَتنــا عَشـِيّاً أَصـائِلُه
وَكُنــتُ كَــأَنّي حيـنَ كـانَ كَلامُهـا
وَداعـاً وَخِلّـى موثِـقُ العَهدِ حامِلُه
رَهيــنٌ بِنَفســي لَـم تُفَـكُّ كُبـولُهُ
عَـنِ السـاقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
فَقــالَ دَعــوني سـَجدَتَينِ وَأَرعَـدَت
حَــذارَ الـرَدى أَحشـاؤُهُ وَمَفاصـِلُه
وجمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في ذيل بيتين هما من الأصوات المائة المختارة قال:صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابهأمسـى الشـباب مودعـاً محمـودا والشـيب مؤتنـف المحـل جديـداوتغيـر الـبيض الأوانـس بعدما حملتهــن مواثقــاً وعهــوداثم نسب الغناء وساق نسب يزيد وأخباره قال: وكان يلقب مودقاً، سمي بذلك لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه، فكانوا يقولون: إنه إذا جلس بين النساء ودقهن.وأول أخباره تولعه بفتاة من بني جرم تسمى وحشية، انظر قصتها معه في صفحة البيتين:فـإن شـئت يـا مياد زرنا وزرتمولم ننفس الدنيا على من يصيبهاأيــذهب ميــادٌ بألبـاب نسـوتي ونســوة ميــادٍ صـحيحٌ قلوبهـاوهي قصة طريفة يمكن إخراجها في مسلسل من مسلسلات الباديةونقل أبو الفرج أخبار يزيد مع بني سدة عن راوية اسمه أبو عثمان سعيد بن طارق، ولم أعثر على ذكر له في غير هذه الصفحة من الأغاني.وانظر في هذه الموسوعة ديوان حكيم بن أبي الخلاف السدري