هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخَـذَتْكَ أَخْـذَ الْعِـزِّ رِقَّـةُ مَارِي
فَهَوَيْتَهَـا وَالصـَّبُ كَيْـفُ يُمَـارِي
حَــوْرَاءُ نَاصـِعَةٌ كَـأَنَّ بَيَاضـَهَا
نَسـْجٌ مِـنَ اللَّمَّـاحِ فِـي النَّوَّارِ
بِبَهَائِهَا انْفَرَدَتْ وَيَحْفَلُ إِنْ بَدَتْ
مِنْهَاجُهَــا بِمَــوَاكِبِ الأَنْــوَارِ
وَلَهَـا قَـوَامٌ إِنْ تَـأَوَّدَ خَـاطِراً
أَزْرَى بِتَأْوِيـدْ الْقنـا الخَطَّـارِ
عَجَــبٌ عِجـابٌ لِلْنُّفُـوسِ ذَكَاؤُهَـا
مُتَلأَلِئَاً فِــي لَحْظِهَــا السـَحَّارِ
فِـي أَيِّ مِصـْبَاحٍ كَزَاهِـرِ وَجْهِهَـا
تَتَنَــوَّرُ الأَلْبَــابُ ضـَوْءَ مَنَـارِ
إِنْ حَاضـَرَتْ فِـي مَجْمَعٍ أَوْ نَاظَرَتْ
فَالْحُسـْنُ فِـي الأَسـْمَاعِ وَالأَبْصارِ
يَـا مَرْيَـمُ اعْتَـزَّي بِفَضـْلٍ حُزْتِهِ
جَــمُّ الصــُّنُوفِ مُنَــوَّعُ الآثَـارِ
وَتَسـَمَّعِي وُسـْوَاسَ مَا بِكِ مِنْ حَلىً
فِـي النَّفْـسِ يُرْجِعُهُ صَدى أَشْعَارِي
بِـكِ زَهْـوُ آلِ بُشَارَةٍ أَهْلِ النَّدَى
أَهْـلِ الْوفَـاءِ لِخِـدْنِهِمْ وَالجَارِ
النَّـازِلِينَ مِـنَ الزَّمَـانِ وَوَجْهِهِ
مُتَهَلِّـــلٍ بِمَكَــانِ الاِسْتِبْشــَارِ
ثُـمَّ اهْنَـإِي بِلُقَـاءِ مَـنْ آثَرْتِهِ
وَهْــوَ الْجَـدِيرُ بِـذَلِك الإِيثـارِ
وَلْيَهْنَـإِ ابْـنُ أَخِي بِحُسْنِ خِيَارِهِ
لِعَرُوســِهِ وَالعَقْـلُ حُسـْنُ خِيَـارِ
كَفُـؤَانِ مَـا أَحْلَى لِقَاءَهُمَا وَمَا
أَعْلَـى رَجَـاءُ المَجْـدِ وَالأَخْطَـارِ
بِليُـون تِمِّـي نِعْـمَ صـَائِنُ عِرْضِهِ
وَمُعِــزِّ أُسـْرَتِهِ وَبَـانِي الـدَّارِ
نِعْـمَ الفتَـى فِي كُلِّ مَعْنى شَائِقٍ
يَهْــوَى عَلَــى الإِعْلاَنِ وَالأَسـْرَارِ
نَاهِيـكِ بِـالخُلُقِ الْكَرِيمِ تَزِيدُهُ
لُطْفـاً شـَمَائِلُ مِـنْ كَرِيـمِ نِجَارِ
مِـنْ آل قَطَّـانَ الأَمَاجِيـدِ الأُلَـى
هُـمْ دَوْحَـةٌ تَزكـو عَلَـى الأَزْهارِ
أَوْلَـى الآنَـامِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ
بِتَجِلَّـــةٍ وَأَحَقُّهُـــمْ بِفَخَـــارِ
يَـا عَاقِدي هَذَا القِرَانَ وَاوَعِدِي
مَجْـدَ الزَّمَـانِ بِـأَنْجَبِ الأَنْصـَارِ
كُونَـا سـَعِيدَيْنِ الْحَيَاةِ وَاكْمِلاَ
سـَعْدَ الحِمَـى بِبَنِيكُمُـا الأَبْرَارِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.