هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُفَّــتْ إِلَيْــكَ وَالزَّمَـانُ وَرْدُ
وَالنُّـوْرَ تَـاجٌ وَالْفَرِيـدُ عِقْدُ
وَالْجَــوُّ صـَفْوٌ وَالنَّسـِيمُ نَـدُّ
مَـا أَبْهَـجَ الْعَيْـشَ إِذَا تَلاَقَى
مُلْتَهِبَـــانِ ظَمَـــأً فَــذَاقَا
كَأْسـاً مِزَاجُهَا الْهَوَى وَالسَّعْدُ
مَــا الْحُـبُّ إِلاَّ نِعْمَـةٌ وَأَمْـنٌ
لأَهْلِــــهِ وَرَحْمَـــةٌ وَيُمْـــنُ
دَعْ عَـاذِلاً أَوْ سـَائِلاُ مَـا بَعْدُ
أَليَــوْمَ ظُلْمَـةٌ تَسـِيلُ خَمْـرَا
مُوْقِـدَةً فِـي كُـلِّ قَلْـبٍ فَجْـرَا
وَفِـي غَـدٍ شـَمْسٌ سـَنَاهَا شـُهْدُ
أَلْيَـوْمَ تَعْـرِفُ الْغَرَامَ الْبِكْرُ
وَمَـا عَلَيْهَـا فِي الْغَرَامِ نُكرُ
يَـا حُسـْنَ غَـيٍّ صـَارَ وَهْوَ رُشْدُ
مَضـَى زَمَـانُ الْغِـرَّةِ اللَّطِيفَهْ
وَجَـاءَ وَقْـتُ الصَّبْوَةِ الْعَفِيفَهْ
يُعِــدُّ لِلْعُمْــرَانِ مَــنْ يُعِـدُّ
وَفِــي غَــدِ تَرْفُـدُ الْبَنِينَـا
ثُــمَّ عَلَـى تَقَـادُمِ السـَّنِينَا
حُلْـــــوٌ وَعَيْــــشٌ رَغْــــدُ
جُرْجِيـتَ يَـا مَـنْ خَصَّهَا بِالْحُبِّ
أَسـْرَى الشـَّبَابِ فِـي أَعَزِّ شَعْبِ
إِنَّ الْــوَدُودَ شـِبْهُ مَـنْ يَـوَدُّ
جُرْجِيـتَ قَـدْ أَجِيـزَ لِلْقَـوَافِي
وَصـْفُ الْعَـرُوسِ سـَاعَةَ الزَّفَافِ
فَلاَ يَكُــنْ عَنْهُــنَّ مِنْــكِ صـَدُّ
وَعَـــلَّ زَوْجَــكِ الأَدِيــبَ آذِنُ
إِنِّــي إِذَنْ بِعِيْنِــهِ مُعَــايِنُ
وَبِفُـــؤَادِهِ لِســَانِي يَشــْدُو
أُحِـسُّ فِـي رَأْسـِي مِنْـهُ وَحْيَـا
يَنْـزِلُ فِـي نَفْسـِي شـِعْراً حَيّا
فَهْـــوَ يَقُـــولُ وَأَنَــا أَرُدُّ
وَأُنْظِـمُ الْبَيْـتَ الَّـذِي يُؤْوِيكِ
فَلَيْـسَ يَبْـدُو رَسـْمُ مُعْنىً فِيكِ
إِلاَّ وَمَعْنـىً مِنْـهُ فِيـهِ يَبْـدُو
للـهِ أَنٌتِ فِي الْغَوَانِي الحُورِ
مِـنْ رُوحِ ظَـرْفٍ فِـي مِثَالِ نُورِ
لِكُــلِّ عَيْــنٍ مِـنْ نَـدَاهُ وِرْدُ
لِلّــهِ فِــي مُقْلَتِــكِ النَّجْلاَءِ
تِبْـرُ الأَصـِيلِ فِي مَدَى السَّمَاءِ
بِبَهْجَـــةٍ تَكَـــادُ لاَ تُحَـــدُّ
لِلّـهِ ذَاكَ الْخْـدُّ مَـا أَرْوَعَـهُ
لِلّـهِ ذَاكَ الْقَـدُّ مَـا أَبْـدَعَهُ
إِذَا اســْتَظَلَّ بِجَنَــاهُ الْقَـدُّ
مَحَاســـِنُ الأَوْصـــَافِ وَالأَخْلاَقِ
فِيـكِ الْتَقَـتْ وَالْحَمْـدُ لِلْخَلاَّقِ
وَبَعْـــدَه لأَبَوَيْـــكِ الْحَمْــدُ
وَأَنْـتَ يَـا نَجْـلَ أَخِـي نِقُولاَ
قَدْ سَاغَ يَوْمَ الْعرْسِ أَنْ نَقُولاَ
فِيـكَ الَّـذِي فِيكَ وَلَسْنَا نَعْدو
إِنْ تَكـنِ النَّابِغَـةَ الْحَبِيبَـا
فَعُنْصـرَاكَ مَـنْ عَرَفْنَـا طِيبَـا
كَيْـفَ الْعَفَـافُ منْجِباً وَالمَجْدُ
فَعِـشْ وَعَاشـَتْ عِرْسـُكَ المنِيرَهْ
فِــي نِعْمَـةٍ سـَابِغَةٍ مَوْفُـورَهْ
إِنَّ الصــَّفَاءَ لِلرِّفَــاءِ وعْـد
وَلْتَكُنِ الدَّارُ الَّتِي ابْتَنَيْتُمَا
دَارَ السَّعَادَةِ الَّتِي ابْتَغَيْتُمَا
زَينَتُهَــا مَــالٌ زَكَـا وَوُلْـدُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.