هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيْــتُ ســُلْطَانَ فِـي زُهَـاهُ تَجَـدَّدْ
عَـادَ أَزْهَـى مَا كَانَ وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
شــَيَّدَتْهُ هُــدَى لِــذِكْرَى أَبِيْهَــا
حَبَّــذَا الْبِـرُّ وَالْبِنَـاءُ الْمُشـَيَّدْ
وَهُــدَى فَخْــرُ نُسـْوَةِ الشـَّرْقِ مَـنْ
أَهْـدَى سـَبِيلاً إِلـى الكَمَالِ وَأَرْشَدْ
حَسـْبَهَا الْمُنْتَمـي إِلـى عَلَـمٍ طَـا
وَلَ أَعْلاَمَ عَصــــــْرِهِ وَتَفَـــــرَّدْ
كَـانَ مِقْـدَامَ قَـوْمِهِ وَأَبَـا النُّـوَّ
ابِ فِيهِــمْ وَغَــوَتْهُم حِيـنَ يُقْصـَدْ
كَــمْ حَــدِيثٍ فِـي ذَلِـكَ الْبَيْـتِ عَ
نْ نَهْضــَةِ مِصــْرٍ وَعَـنْ بِلاَءِ مَحَمَّـدْ
لَيْــسَ بِــدْعاً بِنَــاؤُهُ غَيْــرَ أَنَّ
الســِّرَّ فِيمَـا بَنـى لِمِصـْرَ وَمَهَّـدْ
وَلَقَـــدْ زَارَهُ ســـَعِيدٌ قَـــدِيماً
أَيُّ بِيْــتٍ فِـي عَهْـدِهِ كَـانَ أَسـْعَدْ
وَالحَفِيـدُ العَظِيـمُ يَمَّمَـهُ اليَـوْمَ
فَثَنَـــى فَضـــَلاً بِفَضـــْلٍ فَخُلِّــدْ
يَــــا مَلِيكـــاً آلاَؤُهُ شـــَامِلاَتٌ
طَبَقَـــاتِ فِـــي شــَعْبِهِ تَتَعَــدَّدَّ
يَمْنَـحُ الْفَخْرَ مِثْلَ مَا يَمْنَحُ الْوَفْرَ
وَهَـــذِي الآلاءُ هَيْهَـــاتْ تُجْحَـــدْ
أَتَــرَى شـَعْبَكَ الْـوَفِيَّ وَمَـا يُبْـدِ
ي لِفَــارُوقِهِ الْعَزِيــزِ الْمُؤَيَّــدْ
فِــي قُــرَى الرَّيــفِ حَيْــثُ طُــوِّ
فْتَ أَنْغَامَ سُرُورِ إِلى السَّمِاءِ تُصَعَّدْ
لَمَــسَ الســِّحْرُ كُــلَّ بَـاكٍ فَغَنَّـى
وَشــَفَى البِشــْرُ كُـلَّ شـَاكٍ فَغَـرَّدْ
عَجـــبَ النَّـــاسُ أَنَّ مَـــنْ يَــرْ
فَعُ العَرْشَ عَنْ النَّاسِ بَيْنَهُمْ يَتَرَدْدَّ
لَـمْ يَخَـالوا عِنَايَـةَ اللـهِ حَلَّـتْ
وَهْــيَ مِنْهُــمْ بِمَســْمَعٍ وَبِمَشــْهَدْ
مَلِــكٌ مِــنْ عَــلٍ أَطَــلَّ عَلَيْهِــمْ
فَـــإِذَا كُـــلُّ غَمَّـــةِ تَتَبَـــدَّدْ
وَإِذَا الصـــُّبْحُ بَهْجَـــةٌ وَرَبِيــعٌ
وَإِذَا اللَيْـــلُ زَيْنَـــةٌ تَتَوَقَّــدْ
يَـا بَنِـي مِصـْرَ قَـدْ رُزِقْتُمْ مَلِيكاً
هْــوَ بِالنُّبْــلِ وَالْمُـروءَةِ أَوْحَـدْ
أَثَـرُ الْخَيْـرِ مِنْـهُ فـي كُـلِّ مُجْنَى
أَثَـرُ البِـرِّ مِنْـهُ فِـي كُـلِّ مَعْهَـدْ
كُــلُّ رَيْــعٍ وَكُــلُّ نَجْــعٍ جَنُوبـاً
وَشــِمَالاً بِــذَلِكَ الفَضــْلِ يَشــْهَدْ
مَـــنْ ســـِوَاهُ بِيَقْظَــةٍ وَحَنَــانٍ
كُــــلُّ آنٍ لِشــــَعْبِهِ يَتَعَهَّــــدْ
هَــلْ رَأَيْتُــمْ أَبَــرًّ مِنْـهُ وَلِيّـاً
لأَمـــــاني أَهْلِــــهِ يَتَفَقَّــــدْ
لَيْـس فِـي الأَرْضِ عَـادِلُ مِنْـهُ أَرْعَى
لِحُقُــوقٍ أَوْ عَاهِــلُ مِنْــهُ أَمْجَـدْ
لِيَعِــشْ وَلُيُطَــاوِلِ الـدَّهْرَ عُمْـراً
وَلْتَــزَدْهُ العَلْيَــاءُ مَـا يَتَزَيَّـد
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.