هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَنَحَتْ فِـي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَ
فْــنِ وَلِلْهُـدْبِ شـِبْهُ ظِـلٍّ مَدِيـدِ
لَحْظُهَـا خَاشـِعُ الشـُّعَاعِ وَتَـدْعُو
هُ إِلَـى الْكِبَـرِ عِـزَّةٌ بِـالنُّهُودِ
رَاعَنَـا قَـدُّهَا الرَّشـِيقُ وَقَدْ تَكْ
فِــي فُتُونـاً رَشـَاقَةٌ بِالْقُـدُودِ
وَجَبِيــــنُ مُكَلــــل بِنُضـــَارٍ
وَمُحَيّــاً ضــَاحٍ أَسـِيلُ الْخُـدُودِ
وَثُغَيْــرٌ حَلاَوَةُ الظَّلْــمِ تَجْــرِي
ثَنَايَــاهُ فَــوْقَ أَعْــدَلِ جِيــدِ
هُــوَ يَاقُوتَـةٌ طَفَـتْ فِـي مُحِيـطٍ
مِـنْ بَيَـاضٍ قَـدْ زِيـنَ بِالتَّوْرِيدِ
ذَاكَ مَـا قَدْ غَنِمْتُ مِنْ حُسْنِهَا لَمْ
حـاً وَمَـا خِلْـتُ بَعْـدَهُ مِنْ مَزِيدِ
غَيْـرَ أَنِّـي مَكَثْـتُ حَتَّـى إِذَا مَا
نَــاوَحَتْنِي وَلَــمْ أَكُـنْ بِبَعِيـدِ
حَانَ مِنْهَا نَحْوِي الْتِفَاتٌ فَيَا لَلْ
بِـــدْعَ مِثْلُــهُ فِــي الْوُجُــودِ
حَـدُّ مَـا تَبْلُـغُ الْخِلاَبَةُ فِي الأْلْ
حَـاظِ بَـلْ فِتْنَـةٌ وَرَاءَ الْحُـدُودِ
مِحْجَــرٌ ضــَائِقٌ بِإِنْســَانِ عَيْـنٍ
وَاسـِعِ الْحَـوْلِ وَهْـوَ غَيْـرُ مَرِيدِ
جَــامِعٌ لِلســَّمَاءِ وَالمَاءِزَخَّــا
رٌ بِمَــوْجٍ عَــالٍ وَضــَوْءٍ شـَدِيدِ
ســَاحِرٌ بَيْــنَ زُرْقَـةٍ وَاخْضـِرَارٍ
لُــبَّ رَائِيــهِ بِــائْتِلاَفٍ فَرِيـدِ
وَخِلاَلَ اللَّـوْنَيْنِ كَـمْ وَمْضـَةٍ سـَكْ
رَى لَعُــوبٍ وَكَــمْ سـَحَابٍ شـَرُودِ
بَيْنَمَـا أَنْـتَ مِنْـهُ فِي شِبْهِ وَعْدٍ
إِذْ تَــرَاهُ وَفِيــهِ شـِبْهُ وَعِيـدِ
ذَاكَ فَــنٌّ مِـنَ الْبَـدِيعِ رَأَيْنَـا
آيَــةً مِنْــهُ لِلْبَـدِيعِ المَجِيـدِ
فَاســْتُبِينَا وَأَيُّ قَلْــبٍ مَنِيــعٌ
حِيـنَ يَغْـزُو الْهَـوَى بِحُسْنٍ جَدِيدِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.