هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا فِطْنَــة ســَاهِرَةً لِلْعُلَـى
عَلَّمَـتِ الشـُّهُبَ جَمِيـلَ السـهَادْ
مَغَـــانِمُ الْعَيْـــشِ لاِيقَــاظِهِ
وَيَغْنَــمُ الأَحْلاَمَ أَهْـلُ الرُّقَـادْ
أَرَيْتِنَــا كَيْـفَ تُنَـالُ المُنَـى
وَدُنَهُــنَّ العَقَبَــاتُ الشــِّدَادْ
نُرِيــدُ مِصــْراً حُــرَّةً فَخْمَــةً
وَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
مَـا لَـمْ يُضـعْ فِـي بَاطِـلٍ حَقَّهُ
وَتَقْتُـلِ الشـَّهْوَةُ فِيـهِ الرَّشَادْ
فَهَــلْ جَــدَدْنَا فِـي أَمَانِيِّنَـا
وَنَحْـنُ مِـنْ أَسـْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
لاَ تَتَـــأَتَّى ثَـــرْوَةٌ طَفْـــرَةً
إِن هِــيَ إِلاَّ حِكْمَــةٌ وَاقْتِصـَادْ
وَالمَـالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِي
يُقَــرِّبُ الْمُبْتَغِيَــاتِ الْبِعَـادْ
يَعْبُــدُهُ النَّـاسُ قَـدِيماً وَفِـي
ذَاكَ مِـنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
أَزْرَاهُ عَجْـــزاً دُوْنَ إِدْرَاكِــهِ
أَشـْبَاهُ زُهَّـادٍ أَضـَلُّوا السَّوادْ
قَـدْ تَصـْلُحُ الـدُّنْيَا بِإِعْـدَادِهِ
لَهَـا وَإِلاَّ وَالـى مِنْهَا الْفَسَادْ
مَـنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْ
يَصـْدُقُ أَخْـذاً بِـأُمُورِ الْمَعَـادْ
بُكَاؤُنَــا الفَـائِتُ مِـنْ عِزِّنَـا
إِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
وَهَـلْ تُـرَاثُ الْمَجْـدِ مُغْـنٍ إِذَا
ظَـلَّ عَلَـى الْفَخْـرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
الْبُــؤْسُ لِلأَعْنَــاقِ غَــلٌّ فَـإِنْ
لَـمْ يُلْتَمَـسْ مِنْـهُ فَكَـاكٌ أَبَادْ
وَحَيْـــثُ لاَ مَـــالَ فَلاَ قُـــوَّةٌ
وَلاَ ســـِلاَحٌ مَــانِعٌ أَوْ عَتَــادْ
وَلاَ اخْتِـــرَاعٌ مُســـْتَطَاعُ وَلاَ
مَعْرِفَــةٌ تُجْــدِي وَفَــنٌّ يُجَـادْ
وَلاَ رِجَــالُ يَنْقُــذونَ الحِمَــى
بِحُسـْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضـْلِ اجْتِهَـادْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.