هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَنَنْــتُ أَنَّ النَّـوَى تُخَفِّـفُ مِـنْ
وَجْــدِي قَلِيلاً فَـزَادَ مَـا أَجِـدُ
يَـا رَاحَـةَ الـرُّوحِ مَنْ تُفَارِقُهُ
رَاحَتُـــهُ أَيَّ غُنْيَـــةٍ يَجِـــدُ
مَـا حِيلَتِـي فِـي هَـوىً يَصَفِّدُنِي
هَـلْ مِـنْ نَجَـاةٍ وَقَلْبِـيَ الصَّفَدُ
إِذَا عَصـَى بِـيَ يَـوْمِي أَوَامِـرَهُ
فَكَافِــلٌ تَــوْبَتِي إِلَيْــهِ غَـدُ
أَيْ سـَاقِيَ الـرَّاحِ أَجْرِهَا وَأَدِرْ
عَلَـى الرِّفَـاقِ الأَقْـدَاحَ تَتَّقِـدُ
وَيَـا رِفَـاقُ اشـْرَبُوا نُخُـوبَكمُ
شـُرْباً دِرَاكـاً لاَ يُحْصـِهَا عَـدَدُ
فَـــإِنَّنِي أَنْتَشــِي بِنَشــْوَتِكُمْ
أَظْمَـأَ مَـا بَـاتَ مِنِّـيَ الكَبِـدُ
وَعَـدْتُ مَـنْ فِـي يَدَيْهِ رُوْحِيَ لاَ
أَذُوقُهَــا والْوَفَـاءُ مَـا أَعِـدُ
وَعُــدْتُ أَشـْتَاقُ أَنْ أَرَى زُمَـراً
تَعُبُّهَــا كَالْعِطَــاشِ إِنْ وَرَدُوا
قَـالُوا جُنُونُ الصَّرْعَى بِشَهْوَتِهِمْ
عَقْــلٌ لِمَــنْ يَشـْتَهِي وَيَبْتَعِـدُ
ذَلِـــكَ عَقْـــلٌ لَكِنَّــهُ ســَفَهٌ
إِذَا وَهَى الجِسْمُ وَانْتَهَى الجَلَدُ
يَـا صـَحْبِيَ العُمْـرُ كُلُّـهُ أَسـَفٌ
عَلَـــى فَــوَاتٍ وَكُلُّــهُ نَكَــدُ
فَغَرِّقُــوا فِـي الطِّلاَ شـَوَاغِلَكُمْ
لاَ يُنْجِهَــا مِـنْ ثُبُورِهَـا مَـدَدُ
يَـا حَبَّـذَا نَكْبَـةُ الهُمُومِ وَقَدْ
حُفَّـتْ بِمَـوْجٍ فِـي الكَـأْسِ يَطَّرِدُ
كَـأْسٌ هِـيَ الْبَحْرُ بِالسُّرُورِ طَغَى
وَجَارِيَــاتُ الأَســَى بِــهِ قِـدَدُ
بِــأَيِّ لَفــظٍ أَبُــثُّ مَظْلَمَتِــي
يَرَاعَتِـي فِـي البَنَـانِ تَرْتَعِـدُ
أَبْغِـي بَيَانـاً لِمَـا يُخَـامِرُنِي
مِنْهَـا وَمَـالِي فِي أَنْ أُبِينَ يَدُ
بِـي صـَبْوَةٌ وَالعُقُـوقُ شـِيمَتُهَا
وَيْـحَ قُلُـوبٍ مِـنْ شـَرِّ مَـا تَلِدُ
إِنْ هَـمَّ قَلْـبي بوَأْدِهَـا حَنِقـاً
نَهَــاهُ أَنَّ الحَيَــاةَ مَـا يَئِدُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.