هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــَادَ فَـــأَعْلَى وَبَنَــي فَوَطَّــدَا
لاَ لِلْعُلَــى وَلاَ لَــهُ بَــلْ لِلْعِــدَى
مُســـْتَعْبِدٌ أُمَّتَـــهُ فِـــي يَــوْمِهِ
مُســْتَعْبِدٌ بَنِيــهِ لِلْعَــادِي غَــدَا
إِنِّــي أَرِى عَــدَّ الرِّمَــالِ هَهُنَــا
خَلاَئِقــــاً تَكْثُــــرُ أَنْ تُعَـــدَّدَا
صــُفْرَ الوُجُــوهِ نَادِيــاً جِبَـاهُهُمْ
كَــالْكَلإِ الْيَــابِسِ يَعْلُـوهُ النَّـدى
مَحْنِيَّــةً ظُهُــورُهُمْ خُــرْسَ الْخُطَــى
كَالنَّمْـــلِ دَبَّ مُســْتَكِيناً مُخْلِــدَا
مُجْتَمِعِيــــنَ أَبْحُـــراً مُنْفَرِعِـــي
نَ أَنْهُــــراً مُنْحَـــدِرِينَ صـــُعَّدَا
أَكُــلُّ هَـذِي الأَنْفُـسِ الْهَلكَـى غَـداً
تَبْنِـــي لِفَـــانٍ جَــدَثَا مُخَلَّــدَا
يَـا أَيُّهَـا المَـوْتَى أَلَـم يُسـْمِعْكُمُ
صــَوْتَ المُنَــادِي صــَادِعاً مُـرَدَّدَا
قُومُوا انْظُرُوا السُّوقَةَ فِيمَا حَوْلَكُمْ
تَــدُوسُ هَامَــاتِ المُلُــوكِ هُمَّــدَا
قُومُـوا انْظُـروا الْعَدُوَّ فِي دِيَارِكُمْ
يَحْكُـــمُ فِيهَــا مُســْتَبِداً أَيِّــدَا
قُومُـوا انْظُـروا أَجْسـَادَكُمْ مَعْرُوضَةً
فِــي مَشـْهَدٍ لِمَـنْ يَـرُومُ المَشـْهَدَا
بَعْــثٌ بِــهِ يَســْأَلُكُمْ حِســَابَ مَـا
قَــدَّمْتُمُ مَــنْ رَاحَ مِنَّــا وَاغْتَـدَى
لَـمْ يُغْنِكُـمْ مِنْـهُ الْبِنَـاءُ عَالِيـاً
وَالأَرْضُ نَهْبــاً وَالمُلُــوكُ أَعْبُــدَا
وَكَـانَ يُغْنِيكُـمْ جَمِيـلُ الـذِّكْرِ لَـوْ
خَفَضــْتُمُ اللَّحْــدَ وَشـِدتُمْ بِالهُـدَى
أَخْطَــأَ مَــنْ تَــوَهَّمَ القَبْــرَ لَـهُ
حِـرْزاً يَقِيـهِ بِـالرَّدَى مِـنَ للـرَّدَى
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.