هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ فِي الرِّثَاءِ لِقَائِلِيهِ جَدِيدُ
وَالْمَـوْتُ يُلْقِي الدَّرْسَ ثُمَّ يُعِيدُ
لاَ يَنْقَضـِي تَعْدِيـدُ نَـاءٍ نَـابِهٍ
حَتَّــى يَكُــونُ لِغَيْـرِهِ تَعْدِيـدُ
يَعْيِي بَيَانِي دُونَ مَا أَنَا وَاجِدٌ
أَيْـنَ الْبَيَـانُ وَجَهْدُهُ الْمَحْدُودُ
عَطَـفَ الحَمَـامُ بِيُوسـُفَ وَبِصُنْوِهِ
فَتَلاَ فَقَيــداً لِلْنُّبُــوغِ فَقِيـدُ
لَـمْ يَنْـجُ مِنْـهُ مُعْصِمٌ في مَعْقِلٍ
تَحْمِيــهِ رَايَــةُ أُمَّـةٍ وَجُنُـودُ
كَلاَّ وَلِـمْ يَنْـجُ النَّطَاسـِيُّ الَّذِي
هُـوَ فِـي نَـوَادِرَ مِصـْرِهِ مَعْدُودُ
حَـمَّ الْقَضـَاءُ فَلاَ مُـرَدَّ لَهُ وَهَلْ
طُــبٌّ إِذَا حَـمَّ الْقَضـَاءُ يَفِيـدُ
خَطْبَانِ رَاعَ الشَّرْقَ وَقْعُهُمَا فَفِي
أَرْجَــائِهِ لِصــَدَاهُمَا تَرْدِيــدُ
يَـا مُكْرِمِينَ اليَوْمَ ذِكْرَى يُوسُفَ
جَمَـعَ الـذَّوَائِبَ يَوْمُهُ الْمَشْهُودُ
لَـمْ يَنْـسَ نَـادِيَكُمُ مَآثِرَهُ وَهَلْ
يُنْســَى وَلِــيٌّ مِثْلُــهُ وَعَمِيـدُ
أَجْلِـلْ بِهَذَا الْحَفْلِ مِصْرُ تُقِيمُهُ
ثَكْلــى وَللأَمصـَارِ فِيـهِ وُفُـودُ
مَـاذَا يَقُـولُ مُؤَبِنُوهُ وَمَا تَفِي
خُطْــبٌ بِبَــثِّ شـُجُوِنهِمْ وَقَصـِيدُ
يَبْكُـونَ أَيَّ فَـتىً بَلَـوْا أَخْلاَقَهُ
حَتَّــى الْمَمَـاتِ وَكُلِّهِـنَّ حَمِيـد
لُطْــفٌ وَحُســْنُ تَصـَرُّفٍ وَلَبَاقَـةٍ
وَطَلاَقَـةٌ تَحْيـي النُّفُـوسَ وَجْـوْدُ
رَجُـلٌ تَخَيَّـرَ فِي الْحَيَاةِ سَبِيلَهُ
فَـأرَادَ مَا الْعَلْيَاءُ مِنْهُ تُرِيدُ
بِـالعِلْمِ لاَ يَسـْمُو إِلَيْهِ مُنَافِسٌ
وَالحِلْـمِ لاَ يَرْقَـى إِلَيْـهِ نَدِيدُ
وَبِمَـا يَجِيـدُ بَيَـانَهُ لَمْ يَشْؤهُ
فِـي حَلْبَـةِ الأدَبِ الرَّفِيعِ مُجِيد
أَمَّـا المُـروءَةُ وَالوَفَاءُ فَإِنَّهُ
بِهِمَـا لَمُنْقَطِـعُ النَّظِيـرِ فَرِيدُ
أَدْنَى مِنَ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ مَكَانَهُ
صـِدْقٌ وَرَأْيٌ فِـي الأُمُـورِ سـَدِيدُ
وَأَصـَابَ مِـنْ نُعْمَـى فُؤَادٍ قَبْلَهُ
مَـا لَمْ يُصِبْ إِلاَّ الكُفَاةُ الصِّيدُ
لَـمْ يَثْنِـهِ عَـنْ وَاجِـبٍ بَرْحٌ بِهِ
وَزَمَــانُهُ قَــاسٍ عَلَيْـهِ شـَدِيدُ
أَرضـَى الْبِلاَدَ وَعَـاهلَيْهِ وَرَبَّـهُ
فَلَـهُ الثَّـوَبُ وَلاَسـْمِهِ التَّخلِيدُ
يَـا ثَـالِثَ الأخَـوَيْنِ كَمْ مُتَخَلِّفٍ
فِيـهِ كِفَـاءُ الْمَجْـدِ وَهْوَ وَحِيدُ
أَنْـتَ الْعَزَاءُ وَجلَّ مَا تُرجى لهُ
فِـي نَفْـعِ قَوْمِكَ وَالْبَقَاءُ مَدِيدُ
لَكَ فِي الصَّحَافَةِ مُبْدِعاً وَمُجدِّداً
أَثَـرٌ جَلِيـلٌ فِـي مَـدَاهُ بَعِيـدُ
فَاسـْلَمْ وَتَابِعْ فِي رُقِيِّ شُؤُونِهَا
هِمَمــاً تُعِـزُّ مَقَامَهَـا وَتَزِيـدُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.