هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـل نَـوْحٍ لَـهُ صـَدى فِـي فؤَادِي
وَجَــوَابٌ مِــنْ عَبْرَتِـي وَمِـدَادِي
كَيْــفَ وَالـرُّزْءُ فِـي وَدُودٍ صـَفِيٍّ
وَرَدَ الصــَّفْوَ مِـنْ معِيـنِ وِدَادِي
يَـا شـُجُوناً تَمَـس أَوْتَـارَ قَلْبِي
وَيْـــكِ هَلاَّ مَسَســْتِهَا بِــاتئَادِ
كَـمْ أَصـُوغُ الْـوَدَاعَ إِثْـرَ وَدَاعٍ
فِــي بِعَـادٍ يَجِيـءُ تِلْـوَ بِعَـادِ
وَالأَسـَى مِلْـءُ مِسـْمَعِي كُلَّمَـا تُو
حِـي وَفِـي أَضـْلُعِي اقْتِدَاحٌ زِنَادِ
وَعُيُــونِي لا تَهْجُـرُ الطِّـرْسَ إِلاَّ
وَســَوَادُ السـُّطُورِ بَعْـضُ سـَوَادي
يَــا أَخــاً فَضـْلُهُ عَلَـيَّ كَبِيـرٌ
مُـذْ تَفَيَّـأْتُ ظِـلَّ هَـذَا الْـوَادي
يَا سَلِيمَ الضَّمِيرِ وَالْقَلْبِ فِي أَشْ
رَفِ مَعْنــىً وَفِــي أَعَــزِّ مُـرَاد
مَـا الَّـذي يَصـْنَعُ الأَحِبَّاءُ بِالأَرْ
وَاحِ يَــوْمَ النَّــوَى وَبِالأَكْبَـاد
جَــلَّ فَقْــدَيكَ جَــلَّ بَعْـدَكَ لِلأَفْ
ضـَلِ مِـنْ شَطْرَي الْحَيَاة افْتِقَادي
أَيُّ خَطْـبٍ دَهَى الْفَضَائِلَ فِي النَّدْ
بِ المُوَالِي وَفِي الْهُمَامِ الْجَوَاد
فـي الأَمِيـنِ الأَبَـرِّ حُرِّ السَّجَايَا
صــَادقِ الْوَعْـد مُخْلِـف الأَيْعَـاد
لَهْـفَ نَفْسـِي عَلَـى زَمَـانٍ تَقَضـَّى
جَـادَهُ مَـا اسـْتَهَلَّ صَوْبُ الْعِهَاد
فِيـه كنـا رَهْطاً تَوَلوْا بِمَا في
وُســْعِهِمْ خِدْمَــةً لِهَــذي الْبِلاَد
وَعَلَيْنَـا أَبُو الصَّحَافَة فِي الشَّرْ
قِ رَئِيـسٌ نِعْـمَ الرَّئِيـسُ الْهَادِي
كَـمْ لَـهُ فِـي سـَبِيلِهَا مِنْ مَسَاعٍ
لَيْـسَ تُنْسـَى وَكَـمْ لَـهُ مِنْ أَيَاد
وَتُعِــد الأَهْــرَامُ بَيْــنَ يَـدَيْه
نَهْضــَةَ الْقُطْــرِ أَيَّمَـا إِعْـدَاد
وَســَلِيمٌ فِـي الْعَـامِلِينَ بلاَ دَعْ
وَى عَلَــى أَنَّــهُ مِــنَ الأَمْجَـاد
رَقَـدَ الأَكْثَـرُونَ مِـنْ هَـؤُلاءِ الْصَّ
حْـبِ عَنَّـا وَلَـم نَـزَلْ فِـي سُهَاد
وَخَلِيـلُ الْجَـاوِيشِ فِيمَـنْ تَوَلَّوْا
وَالنَّجِيبَـانِ مِـنْ بَنِـي الْحَـداد
وَســِوَاهُمْ مِــنْ شــَاعِرٍ وَأَدِيـبٍ
وَخَطيــبٍ كَــانُوا مـنَ الأَفْـرَاد
رَحـمَ اللـهُ مَنْ قَضَى وَأَطَالَ اللَّ
هُ أَعْمَـــارَ ســـَائر الأَنْــدَاد
وَامْـضِ يَا صَاحبي خَليقاً بأَنْ تُرْ
ثَـى حَقيقـاً عَلَيْـكَ لُبْسُ الْحدَاد
مَـا تَمَادَى حُزْنُ النفُوس عَلَى مثْ
لـكَ فيمَـنْ خَلاَ كَهَـذَا التَّمَـادي
وَالأَسـَى بَعْـد رَائحٍ لَـمْ يَكُنْ في
غَيْر ذَا الْخَطْب كَالأَسَى بَعْدَ غَادي
أَبْلـغ السـَّابقينَ أَزْكَى التَّحيا
ت مــنَ اللاَّحقيــنَ فـي ميعَـاد
وَتَلَــقَّ النُّعْمَــى بـوَجْهٍ مُنيـرٍ
فِيه سِيمَا تِلْكَ المَعَانِي الْجِيَاد
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.