هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنْــزَلَ الـرَّوْعَ فِـي صـِلاَبِ الْعِمَـادِ
ذَلِــكَ الْخَطْــبُ فِــي عَمِيـدِ الْبِلاَدِ
وَمَشـــَتْ أُمَّـــةٌ تُشـــَيِّعُ طَـــوْداً
حَمَلَتْـــهُ أَيْـــدٍ عَلَـــى أَعْــوَادِ
مــا أَجَـلَّ الْحَيَـاةَ أَجْنَـتْ فَـأغْنَتْ
بِالمَســـَاعِي وَزكِّيَـــتْ بِالأيَــادِي
يَـا أَبَـا الْعَصـْرِ عِشـْتهَا مِئةً مِـن
طَيِّبَــــاتِ الإِصـــْدَارِ وَالإِيـــرَادِ
إِنْ تَنَـاهَى امْتـدَادُها لَـمْ تُجـاوزْ
دَعَــواتِ الــوَرَى لَهــا باقْتِـدَادِ
قَــلَّ مَـن مَـاتَ بَعْـدَ دَهْـرٍ كَمَـا م
تَّ وَحَـــقٌّ عَلَيْــهِ لُبْــسُ الْحِــدَاد
أَمَـــدٌ عِشـــْتَهُ مَدِيـــدٌ وَلَكِـــنْ
قَصـــَّرَتْهُ الســُّعودُ فِــي الآمَــادِ
جزْتَـــهُ هَـــانِئاً وَبــورِكَ فِيــهِ
لَـكَ مَـا شـِئْتَ بِالْعَطَايَـا الْجِيَـادِ
عَـزَّ مَـنْ نَـالَ مِثْـلَ مَـا نِلْـتَ مِـنْ
عمْــرٍ وَنَجْـلٍ وَثَـرْوَةٍ فِـي الْعِبَـادِ
ذَاكَ فَضــْلٌ أُوتِيتَــهُ غَيْــرَ مَسـْبو
قٍ وَحَــــظٌّ أَصــــَبْتَهُ بِـــانْفِرَادِ
بَلَــغَ المنْتَهَــى وَقَـدْ بِـتَّ مَـذْكُو
راً بِخَيْـــرٍ حَيّــاً عَلَــى الابَــادِ
مَـنْ يَبِيـعُ الـدُّنْيَا لَـهُ خيْـرُ زَادٍ
وَالَّـــذِي يَشــْتَرِي لَــه شــَرُّ زَادِ
إِنْ ذَا النِّعْمَــةِ الــذِي لاَ يُزَكِّــي
لِجَمَـــــادٍ مَوَكَّـــــلٌ بِجَمَــــادِ
وَقَــدِيرٌ عَلَــى الْعَطَــاءِ وَلاَ يُــعْ
طِيجَــدِيرٌ بِــالْفَقْرِ ذَاكَ اعْتِقَـادِي
هَانَ قَدْراً فِي النَّاسِ إِنْ عَاشَ أَوْ مَا
تَ وَســَاءَتْ عُقْبَـاه يَـوْمَ التَّنَـادِي
وَلِهَــذَا آثــرْتَ أَجْمَــلَ مَــا يـؤْ
ثِــرُ أَهْــلُ التقــى مِـنَ الاجْـوَادِ
فعَليْـــكَ الســلاَم يُوســفَ أَحْــرِزْ
بَعْـدَ طِيـبِ المَعَـاشِ طِيـبَ المَعَـادِ
مــا تَعَــزتْ عَنــكَ المَـوَاطِن إِلاَّ
بِفَتَــاكَ الْحُــرِّ الْكَبِيـرِ المُـرَادِ
وَعَـــزَاءُ الْبِلاَدِ هَـــلْ هُـــوَ إِلاَّ
فِـي قِيـامِ الْعِمَـادِ بَعْـدَ الْعِمَـادِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.