هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــلْ لِشـعْري وَأَنْـتَ منْـهُ مُـرَادي
وَصـْفُ حَالَيْـكَ مـنْ عَلَـى وَانْفـرَاد
كُـــلُّ مَـــدْحٍ أَرَاهُ فيــكَ قَليلاً
وَكَــثيرٌ مَــا يَقْتَضــيني فُـؤادي
خطَّــةُ غَيْــر بَــالغٍ كــل جَهْـدي
بَعْـضُ شـَيءٍ مـنْ شـَوْطهَا اعْتمَـادي
فَلْيَكُــنْ مـنْ تَمَـام جَـوْدكَ عُـذْري
فَقَبُــولُ الأَعْــذَار شـَأْنُ الجَّـوَّاد
أَيُّهَــا الحــاَفظُ الأَميــنُ بحَــقٍّ
للمَعَـــالي مـــنْ طَـــارقَ وَتَلاَد
قَــدْ وَفَــدْنَا حُجيـجُ أَكْـرَمَ بَيْـتٍ
وَاعْتَمَرْنَــا نُــؤُمُ أَشــْرَف نَــاد
لاَ يَقْصـــدُ البِنَّــاءِ فَخْمــاً وَلاَ
الزِّينَـةَ أَبْهَى مَا جَوَّدَتْهَا الأَيَادي
لاَ وَلاَ الْمَجْــدُ بَاقيـاً عَـنْ كبَـار
مــن كــرام الآبَــاءِ وَالأَجْــدَاد
إِنَّمَــا شــَاقَنَا لقَـاءُ المَعَـالي
وَالمُــرُوءَاتُ وَالنَّــدَى وَالأَيَـادي
فــي فَــتىً حَــازمٍ جَريـءٍ هُمَـامٍ
ثَــابتِ العَهْــد صـَادق الْميعَـادِ
تقــفُ لَــوْ هَــزَّهُ الخَطْـبُ يَوْمـاً
هَــزَ لـدْناً مـنَ القَنـا المَيـاد
رَاسـخِ العَـزْم فـي كفاح الليَالي
بَاسـمِ الـوَجْه فـي قُطُوب الْعَوَادي
مُؤمـل المُسـْتَجير كهْـف اليَتـامَى
وَالأْيَـــامي مَنـــارَة الـــرُّوَّاد
حَيْثُمَــا تَـدْعُهُ الـدِّيَارُ بحسـْنها
صـــَوْتُ حَـــقِّ منْــهُ وَســَيْفُ جَلاَّد
وَيَجْبهـــا رَأْيٌ يُـــزلُ عَـــدَاهَا
رُبَّ رَأْيٍ أَغْـــزَى مـــنَ الأجْنــاد
أَيُّ كَفيــلٍ أَعْمَــى إِذَا قيـلَ مَـنْ
فِي الْقَوْم يَومَ الَّذي وَيَومَ التَّنَاد
بَعْــضُ تلْـكَ الخلاَل فـي نَفَـرٍ مَـهْ
مَـــا يُقلـــوا كفَايَـــةً للْبلاَد
وَبهَــا يَــدْركُ المَقَـامَ الْمُعَلَّـى
مَــنْ بـكَ أَتَـمَّ عَـنْ هُـدَى وَرَشـَاد
تلْـكَ حَسـْب الفَتَـى مَقَامـاً وَبَيْتاً
وَحَــديثاً يَبْقَــى عَلَــى الابَــاد
عــشْ طَــويلاً فــي غبْطـة وَصـَفاءٍ
ســَالماً نَاعمــاً رَفيـع العمـاد
وَلْيَــزنْ صــَدْركَ الرَّحيــب وَسـَامٌ
بَــاتَ فيـه وَقَـدْرُهُ فـي ازْديـاد
فَــاقَ أَنْــدَادَهُ وَتَــاهَ عَلَيْهُــمْ
إِذْ تَلَقَّـــاهُ فاقـــدُ الأَنْـــدَاد
نعْــمَ المَــالكينَ لاَ فَـرْقَ فيهَـا
غَيْــرَ أَنَّ الفُــروقَ فـي الأَفْـرَاد
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.