هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ الْجَماعَــةَ جَــاوَزَتْ
خَمْسـِينَ عَامـاً فِي الجِهَادْ
تَرْقـى المَعَـارِجَ مِـن سَبِي
لَيْـنِ المَضـَاءِ وَالاجْتِهَـادْ
دَلَّـــتْ بِقُــدْرَتِهَا عَلَــى
فَضــْلِ الْوِفَـاقِ وَالاتِّحَـادْ
يَقْظَـــى تصــَرفُ بِــر أَهْ
لِ الْبِـرِّ فِـي نَهْجِ السَّدَادْ
أُنْظُـــرْ إِلــى آثَارِهَــا
وَإِلـى المَـآثِرِ فِي الْبِلاَدْ
كَــمْ فَرَّجَــتْ مِــنْ كُرْبَـة
رَانَــتْ وَأَنْجَـتْ مِـنْ نَـآدْ
كَـمْ شـَاكِياً أَشـْكَتْ مِنَ الْ
أَلَــمِ المُبَـرِّحِ وَالسـُّهَادْ
كَــمْ شــَارِداً آوَتْ وَقَــدْ
حُــرِمَ الحَشـِيَّةَ وَالْوِسـَادْ
كَـــمْ ثَقَّفَــتْ عَقْلاً أَفَــا
دَ الْعَـالَمِينَ بِمَـا أَفَـادَ
كَــمْ عَـالَجَتْ خُلُقـاً فَـرُدَّ
مِـنَ الضـَّلاَلِ إِلَـى الرَّشَادْ
يَــا عُصــْبَةً نَصـَرَتْ ضـِعَا
فَ الخَلْقِ فِي الأُزُمِ الشِّدَادْ
وَبِســَعْيِهَا وَثَبَاتِهَــا انْ
تَظَمَـتْ قُـوىً كَـانَتْ بَـدَادْ
فَغَــدَتْ عَتَــاداً لِلْعُفَــا
ةِ وَقَبْلَهَـا فَقَدْوا الْعَتَادْ
رَحِـــمَ الإِلـــهُ مُؤَسِّســِي
كِ المُحْسـِنِيْنَ إِلى الْعِبَادْ
مَــنْ بَـادِيءٍ فِيهِـمْ وَمِـنْ
مُتَــــأَثِّرٍ وَالَـــى وَزَادْ
وَجَــزَى المُعَمَّــرَ مِنْهُــمُ
نِعَمــاً تَــدِرُّ بِلاَ نَفَــادْ
كَيَّـــالُ خَيْـــرُ بَقِيَّـــةٍ
مِمَّــنْ بَنَـى فِيهِـمْ وَشـَادْ
وَرَعَى الأُولَى خَلَفُوا الْعِمَا
دَ السـَّابِقِينَ مِـنَ الْعِمَادْ
أَعْيـــان طَائِفَــةٍ هَــوَا
هَا فِي الصِّمِيمِ مِنَ الْفُؤَادْ
إِنِّـــي أُقَلِّـــبُ بَيْنَهُــمْ
طَرْفِـي وَكُـلًّ فِـي السـَّوَادْ
أَيّــــاً أَرَدْتَ بِمَــــدْحِهِ
لَـمْ يَعْـدُ رُفْقَتَـهُ المُرَادْ
أَأَخُــــصُّ دَاوُداً بِــــذِكْ
رَى هِمَّـةِ السـَّمْحِ الْجَـرَادْ
أَوْ عَبْقَرِيَّــةِ مُخْـرِجِ الـدُّ
رِّ النَّقِــيِّ مِــنَ المِـدَادْ
أَأَخُـــصُّ بِــالإِطْرَاءِ مَــا
لاِبْـنِ الْجُمَيِّـلِ مِـنْ أَيَـادْ
دَعْ كَـاتِبَ الْـوَحْيِ الْحَـدِي
ثِ أَوِ الْخَطِيـبَ المُسـْتَعَادْ
أَأَخُــصُّ مُســْكَاتاً وَمَهْــمَ
مَــا يُســْتَجَدْ لِلـهِ جَـادْ
أَأَخُــصُّ بَـاخُسَ وَابْـنَ مِـرْ
زَا مِـنْ أَفَاضـِلِهَا الْعِدَادْ
وَنَوَابِــــــغِ الآدَابِ وَالْ
أَخْلاَقِ وَالشــَّيَمِ الْجِيَــادْ
أَأَخُــصُّ مَيّــاً وَهْــيَ فِـي
عَلْيَائِهَــا ذَاتُ انْفِــرَادْ
تَجْـرِي الْيَرَاعَـةُ بِاسـْمِهَا
وَتَكَــادُ تَقْطُـرُ بالشـَّهَادْ
نِعْــمَ الرَّعِيَّــةُ حَـوْلَ رَا
عِيَهَـا المُبَجَّلِ فِي احْتِشَادْ
حَـوْلَ الرَّئِيـس الْعَالِمِ الْ
عَلاَّمَــةِ العَــفِّ الْبِجَــادْ
أَلمُشــْتَرِي بِمُنَـى المَعَـا
شِ تَســَلُّفاً نِعَـمَ المَعَـادْ
وَثِقَــــاتهِ المُتَـــزَودِي
يـنَ مِنَ الْفَضَائِلِ خَيْرَ زَادْ
أَلمُرْتَــدِي ســُودَ المُسـُو
حِ وَهُــمْ مَنَـائِرُ لِلسـَّوَادْ
دُومُــوا جَمِيعــاً بَـالغِي
نَ مَـدَى الأَمَـانِيِّ الْبِعَـادْ
وَتَقَبَّلُـــوا مِنِّــي تَحِــيَّ
اتِ التَّجِلَّـــةِ وَالْــوِدَادْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.