هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا سـَنَى شـُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى
هَــلْ لِرَمْــزٍ أَدَاءُ مَــا لاَ يُـؤَدَّى
جُهْـدُ مَـا تَفْعَلُـونَ رَأْيـاً وَسـَعْياً
كَيْـفَ يَقْضـِي حَـقَّ المَلِيـكِ المُفَدَّى
قَبَــسٌ مِنْــهُ مَــا حَمَلْتُـمْ إِليْـهِ
أَيُّ شــُكْرٍ كِفَــاءُ مَـا هُـوَ أَسـْدَى
شـَمَلَ الشـَّرْقَ فَضـْلُ فَـارُوقَ لاَ يَـنْ
فَــدُ أَوْ تَنْفَــدُ الأَسـَالِيبُ حَمْـدَا
لَيْـسَ لُبْنَـانُ فِـي الوَفَـاءِ بِمَسْبُو
قٍ وَمَــاذَا أَعَــادَ فِيــهِ وَأَبْـدَى
أَرْسـَلَ الشـُّعْلَةَ الَّتِـي لَقِيَـتْ شـُعْ
لَــةَ مِصــرٍ فَزَادَتَــا الـوُدَّ وُدَّا
كُـلُّ نُـور يَخْبُـو وَنُورهُمَـا فِي ال
ذِّكْـرِ أَبْقَـى مِـنْ كُـلِّ نُـورٍ وَأَهْدَى
يَا بَنِي مِصْرَ يَا بَنِي الضَّادِ إِنَّ ال
لــهَ آتَــاكُمُ مِــنَ الأَمْـرِ رُشـْدَا
فَـــائْتَلَفْتُمْ مُـــوَفَّقِينَ وَجَلَّـــى
لَكُــمُ النَّهْــجَ طَــالِعٌ لاَحَ سـَعْدَا
عَهْـدُ فَـارُوقَ كَـانَ لِليُمْـنِ عَهْـداً
مِــن قَـدِيمٍ وَعَـادَ لِليُمْـنِ عَهْـدَا
حَفِــظَ اللــهُ لِلْحِمَـى مَـنْ رَعَـاهُ
وَحَمَــى حَوْضــَهُ وَلَـمْ يَـأْلُ جُهّـدَا
عَاهِــــلٌ مُفْــــرَدٌ صـــَلاَحاً وَإِصْ
لاَحــاً وَعَـدْلاً وَصـِدقَ عَـزْمٍ وَرِفْـدَا
هُـوَ هَـادِي الهُـدَاةِ وَالقَائِدُ الأَعْ
لَــى لأَبْنَـاءِ مِصـْرَ شـَعْباً وَجُنْـدَا
يَــا مَلِيكــاً مِيلاَدُهُ كَـانَ لِلإِقْـبَ
بَــالِ بُشــْرَى وَلِلتَّقَــدُّمِ وَعْــدَا
يَــوْمَ ذِكْــرَاهُ مَــا تَجَــدَّدَ إِلاَّ
قَلَّــدَتْهُ مَفَــاخِرُ العَــامِ عِقْـدَا
هَـلْ رَأَى الشَّرْقُ مُنْذُ كَانَتْ بِهِ الأَ
عْيـادُ عِيـداً أَزْهَـى ضـِياءً وَأَنْدَى
عِـشْ عَزْيـزاً وَاهْنَـأْ بِعُمْـرٍ مَدِيـد
وَابْلُـغِ الغَـايَتَيْنِ جَاهـاً وَمَجْـدَا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.