هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آلاَءُ فَـــارُوقَ المُفَـــدَّى
تَزْكُــو وَتَـأْبَى أَنْ تُعَـدا
هَــذِي الســِّفَارَاتُ الجَلاَ
ئِلُ أَحْدَثَتْ فِي الشَّرْقِ عَهْدَا
صــَدَقَتْ رَســَائِلُهَا وَكَــا
نَـتْ لاِنْتِصـارِ الحَـقِّ وَعْدَا
كَثُـرَ المُلُـوكُ وَمَـا نَـرَى
فِـي الحُكْـمِ لِلفارُوقِ نِدَّا
يَــا وَفْــدَ لُبْنَـان إِلـى
رَحَبَــاتِهِ حُيِّيْــتَ وَفْــدَا
أَقْبَلْــتَ تَحْمِـلُ مِـنْ وَفَـا
ءِ القَـوْمِ مِيثاقـاً وَعَهْدَا
نَظَـمَ الرَّئِيـسُ مِـنَ الصوَا
دِقِ فِـي لُغَـاتِ القَلْبِ رَدَّا
وَهْــوَ الكَفِــيُّ إِذَا دَعَـا
دَاعِـي الحِمَى وَالخَطْبُ شَدَّا
لُبْنَــانُ دَافَــعَ الاِعْتِـدَا
ءَ فَمَــا أَسـَاءَ وَلاَ تَعَـدَّى
وَلِشــَيْخِهِ فَضــْلُ انْبِعَــا
ثِ حُمَــاتِهِ شـِيباً وَمُـرْدَا
مَـا أَبْـدَعَ الغَـرْسَ الَّـذِي
أَهْـدَى وَمَا أَحْلَى الفِرِنْدَا
أَلأَرْزُ يَرْمُـــزُ أَنْ يَكُـــو
نَ العَيْـشُ لِلفَـارُوقِ خُلْدَا
وَالســـَّيْفُ يَجْلُــو حَــدَّهُ
مَـا يُلْـزِمُ الأَعْـدَاءَ حَـدَّا
أَرِيَــاضُ إِنَّـكَ مَـا ادخـرْ
تَ لِتَحْكُـمَ التَّوْفِيـقَ جُهْدَا
وَلَقَـدْ بَلَغْـتَ القَصـْدَ بُـو
رِكَ فِـي سـَبِيلِ اللهِ قَصْدَا
لَــمْ تُبْـقِ بَيْـنَ أَخٍ وَبَـيْ
نَ أَخٍ لَـهُ فِـي العُرْبِ صَدَّا
فَــاليَوْمَ أَدْنَـى شـُقَّةِ ال
حَرَمَيْـنِ قُـرْبٌ كَـانَ بَعْـدَا
حَقّــاً دُعِيــتَ الصـُّلْحَ إِنَّ
الصــُّلْحَ لِلضــِّدَّيْنِ أَجْـدَى
كُنْــتَ الْحَصــَانَةَ يَـوْمَ آ
بَ الـرَّأْيُ بَعْدَ الغَيِّ رُشْدَا
أَســَلِيمُ عَــارَكْتَ الخُطُـو
بَ فَكُنْـتَ مِقْـدَاماً وَجَلْـدا
وَبِمَـا مَزَجْـتَ مِـنْ الكِيَـا
سـَةِ بِالسِّيَاسـَةِ ظَلْتَ فَرْدَا
لِلـــهِ دَركَ مِـــنْ فَــتىً
أَرْضـَى العُلَـى حَلاًّ وَعَقْـدَا
لَــمْ يعْتَــزِمْ أَوْ يَقْتَحِـمْ
إِلاَّ رَمَـى المَرْمَـى الأَسـَدَّا
مُوسـَى لَقـدْ كَمُـلَ النِّظَـا
مُ وَأَنْـتَ فِيـهِ فَرَاعَ عِقْدَا
جَمَــعَ الكِفَايَــاتِ الَّتِـي
تُغْنِـي الشـُّعُوبَ وَقَـلَّ عَدَّا
عِقْــدٌ إِذَا أَهْــدَاهُ لُبْـنَ
انٌ فَقَــدْ أَغْلَــى وَأَهْـدَى
يَــا مُوفَـدِي لُبْنَـانَ مَـا
أَحْلَــى زِيَـارَتَكُمْ وَأَنْـدَى
أَشــَهِدْتُمُ آيَــاتِ مَـا ال
بَلَـدُ الأَمِيـنُ لَكُـمْ أَعَـدَّا
أَشــَهِدْتُمُ فِــي المُلْتَقَـى
بِجَلاَلِ ذَاَ الحَشــْدِ حَشــْدَا
أَشـَهِدْتُمُ التَّرْحِيـبَ وَالـتَّ
رْحِيـبَ فِـي مَمْسـَى وَمَغْـدَى
مَـنْ ذَا يُجَـارِي مِصـْرَ فِـي
مِضــْمَارِهَا كَرَمـاً وَرِفْـدَا
هِــي أُمَّــةٌ بَــاتَتْ رَفِـي
عَ مَكَانِهَــا جَــدّاً وَجِـدَّا
حَيُّــوا سـُعُوداً فـي أَعِـزَّ
تِهَـا الأُولـى يَقْفُونَ سَعْدَا
وَفُّـوا الزَّعِيـمَ المُصـْطَفى
فِـي مِصـْرَ عَنْ لُبْنَانَ حَمْدَا
وَصـِفُوا لَـهُ مَـا فِـي طَوَا
يَـا القـوِمِ إِكْبَاراً وَوُدَّا
مَجُــــدَتْ فَعَائِلُهُفَمَــــا
يَــزْدَادُ بِـالأَقْوَالِ مَجْـدَا
أَدوا الْحُقُـوقَ لِصـَحْبِهِ ال
أَبْـرَارِ أَحْسـَنَ مَـا تُـؤدَّى
هُـمْ فِـي المَعَـالِي مَنْ هُمُ
ســَعْياً وَتَضــْحِيَةً وَكَــدَّا
أَهْلاً وَســــَهْلاً بِـــالمُوا
لِيـنَ اهْنَأُوا صَدَراً وَوِرْدَا
وَاسـْتَقْبِلُوا الأَيَّـامَ غـرّاً
وَانْســَوا الأَيَّــامَ رُبْـدَا
وَليُبْشــِرِ العَـرَبُ الكِـرَا
مَ مَضـَى الخِلاَفُ وَكَـانَ إِدَا
وَتَوَطَّـــدَ المِيثَــاقُ وَالْ
ميثَــاقُ بِـالأَرْوَاحِ يُفْـدَى
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.