هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَـى الْغَـادَةِ الزَّهْـرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ
إِلَـى الْكَـوْكَبِ الوَضـَّاحِ مِـنْ آلِ مَسْعَد
تَحِيَّـــاتِ دَاعٍ لِلْعَرُوســـَيْنِ مُخْلِصــاً
بَــأَنْ يَبْلُغَــا أَوْجِـيْ صـَفَاءٍ وَسـُؤْدَدِ
وَأَنْ يُعْمَــرا عُمْــراً طَـوِيلاً وَيَلْبَثَـا
بِنُعْمــاءِ تُفْضـِي كُـلَّ يَـوْمٍ إِلـى غَـدِ
وَأَنْ يَمْكُثَـــا فِــي أُلْفَــةٍ وَمَحَبَّــةٍ
يَظَــلُّ غَيُــوراً مِنْهُمَــا كُــلُّ فَرْقَـدِ
أَمِينَيْــنِ فِــي جَــاهِ الأَمِيـنِ وَظِلِّـهِ
نِكَايَـــاتِ أَعْـــدَاءٍ وَأَعْيُــنِ حُســَّدِ
أَمِيــنٌ بَنَــى لِلْمَجْـدِ بَيْتـاً مُشـَيَّداً
عَلَـى الْجَـدِّ أَعْظَـم بِالْبِنَـاءِ المُشَيَّدِ
حَــذَا حَــذْوَهُ مِيشـِيلُ بَـلْ زَادَ هِمَّـةً
وَمَـــنْ لأَبِيــهِ بِالشــَّبَابِ المُجَــدِّدِ
فَــتىً قَبَــلٌ ســَمحُ الْمُحَيَّــا كَـأَنَّهُ
كَمِيـتُ الحِمِيُـا طَـاهِرُ القَلْـبِ وَاليَدِ
عَلَـى النَّفْـعِ مِقْـدَامٌ عَـنِ الضَرِّ مُحْجَمٌ
إِذَا مَـا اسـْتَبَانَ الـرَّأْيَ لَـمْ يَتَرَدَّدِ
وَلَــوْ شــِئْتُ تعْــدَاداً لأَوْصـَافِ آلِـهِ
لأَطْرَبْتُكُـــمْ بِـــالْحَقَّ لاَ بِـــالتَوَدُّدِ
هُـمُ الأَهْـلُ وَالأَحْبَـابُ وَالجِيرَةُ الأُولى
لِــذِكْرَاهُمُ فِـي الْقَلْـبِ أَشـْهَى تَـرَدُّدِ
رَأَيْنَــا كَمَـالَ الأُمِّ وَالبَيْـتَ عِنْـدَهُمْ
وَحِكْمَـــةَ فِتْيَـــانٍ وَعِفَّـــةَ خَـــرَّدِ
وَأَيّــاً تُعَاشــِرْ شـَاهِداً كَنْـهَ أَمْـرِهِ
تَجِــدْ مَحْضــَهُ لَيْـسَ الْمَغِيـبُ كَمَشـْهَد
كَفَـى الْـوُدَّ عِنْـدِي أَنَّهُـمْ نَبْـتُ زَحْلَةٍ
وَزَحْلَـــةُ لِــي دَارٌ وَجَــارَةُ مَوْلِــدِ
قَضـَيْتُ بِهَـا عَهْـداً فَمَـا زِلْـتُ رَاجِعاً
إِلَيْــــهِ بِقَلْـــبٍ شـــَيِّقٍ مُتَعَهِّـــدِ
إِلَّـــي حَبِيـــبٌ قُوْمُهــا وَهَوَاؤُهَــا
وَمَــا ثَــمَّ مِــنْ حَـيٍّ وَمَـاءٍ وجَلْمَـد
تُنَــاظِرُ طُوْدَيْهَــا بِمِــرْآةِ نَهْرِهَــا
وَبَهْجَــةَ مَـا فِـي لَيْلِهَـا مِـنْ تَوَقُّـدِ
بِــوَحْيِ هَوَاهَــا رَاعَ شــِعْرِي إِجَـادَةً
فَأَنْشــَدَهُ فِــي قَــوْمِهِ كُــل مُنْشــِدِ
فَـــإِنِّي لِمَـــا أَدْرِي وذَاكَ مَكَــانَهُ
أَأَخْلَـدْتُهُ فِـي النَّـاسِ أَمْ هُـوَ مُخْلِدِي
أُهَنِّيـــءُ مِيشــِيلَ الْعَزِيــزَ وَآلَــهُ
أُهَنِّيــءُ أَزْكَــى غَــادَةٍ طِيـبِ مُحْتَـدِ
مِـنَ الْعُنْصـُرِ الأَنْقَى مِنَ الْمَعْدَنِ الَّذِي
فَــــرَائِدَهُ مَخْلُوقَــــةٌ لِلْتَفَــــرُّدِ
عَـرُوسٌ بِهَـا الْحُسـْنَانِ خُلْقـاً وَخِلْقَـةً
يَقُــولاَنِ ســُبْحَانَ الْمَلِيــكِ المُوَحَّـدِ
أَلاَ فَاغْنَمَــا صـَفْوَ الْحَيَـاةِ وَسـَعْدَهَا
وَجِيئا بِنَســــْلٍ صــــَالِحٍ مُتَعَـــدَّدِ
وَفَـاءً كَهَـذَا العَهْـدِ فَلْيَكُـنِ الْعَهْـدُ
وَعَـدْلاً كَهَـذَا العِقْـدِ فَلْيَكُـنِ العِقْـدُ
قَرَانُكُمَــا مَـا شـَاءَهُ لَكُمَـا الْهَـوَى
وَبَيْتُكُمَــا مَـا شـَادَهُ لَكُمَـا السـَّعْدُ
فَقُـرَّا وَطِيبـا فَـالْمُنَى مَـا رَضـَيْتُمَا
وَدَهْرُكُمَـــا صــَفْوٌ وَعَيْشــُكُمَا رَغْــدُ
وَمَــا جَمَــعَ اللـهُ النَّظِيرَيْـنِ مَـرَّةً
كَجَمْعِكُمَــا وَالنَّـدُّ أَوْلَـى بِـهِ النَّـدُّ
تَضــَاهَيْتُمَا قَــدْراً وَحُســْناً وَشـِيْمَةً
كَمَــا يَتَضـَاهَى فِـي تَقَـابُلِهِ الْـوَرْدُ
أَعَـــزُّ أَعِــزَّاءِ الحِمَــى أَبَواكُمَــا
وَأَســْطَعُ جَـدٍّ فِـي العُلَـى لَكُمَـا جَـد
كَفَــى بِحَبِيــبٍ فِــي أَسـَاطِينِ عَصـْرِهِ
هُمَامــاً عَلَـى الأَقْـرَانِ قَـدَّمَهُ الجَـدُّ
إِذَا مَــا بَــدَا دَلَّــتْ جَلالَـةُ شَخْصـِهِ
عَلَـى أَنَّـهُ فِـي قَـوْمِهِ الْعَلَـمُ الْفَرْدُ
قَضـَى فِـي جِهَـادِ الـدَّهْرِ أَطْـوَلَ حُقْبَةٍ
فَمَـا خَـانَهُ فِيهَـا الذَّكَاءُ ولاَ الجِهْدُ
وَمَــا زَادَهُ زِيَــغُ الســِّنِينِ بِلَحْظَـهِ
ســِوَى نَظَـرٍ فِـي حَالِـكِ الأَمْـرِ يَسـْتَدُّ
لَـهُ الْبَيْـتُ غَايَـاتُ الْمَعَـالِي حُدُودُهُ
وَلَكِــنْ بِلُطْــفِ اللـهِ لَيْـسَ لَـهُ حَـدُّ
مَشـِيدٌ عَلَـى التَّقْوَى مَنِيعٌ عَلَى العِدَى
قَرِيـبٌ إِلـى العافِينَ عَذْبٌ بِهِ الوَرْدُه
مَتِيــنٌ عَلَــى الأَرْكَــانِ وَهْـيَ ثَلاَثَـةٌ
بِأَمْثَالِهَــا تَحْيِــي أَبُوَّتَهَـا الْوُلْـدُ
ذَكَــرْتُ شــَبَاباً لَـوْ سـَرَدْتَ صـِفَاتِهِمْ
وَآيَـاتِهِمْ فِي الْفَضْلِ لَمْ يَحْصِهَا السَّرْدُ
أُولَئِكَ هُــمْ يَــوْمَ الفِخَـارِ شـُهُودُنَا
عَلَـى أَنَّنَـا أَكِفَّـاءُ مَا يَبْتَغِي الْمَجْدُ
وَإِنَّا إِذَا اسْتَكْفَتْ بِلاَدٌ حِمَاتِهَا فَفِينا
الْحَكِيــمْ الضــَّرْبُ وَالأَســَدُ الــوَرْدُ
وَمَنْ لَكَ فِي الْفِتْيَانِ بِالْفَاضِلِ الَّذِي لَ
هُ نُبْــلُ مِيخَائِيـل وَالْحُلْـمُ وَالرِّفْـدُ
يُؤَلِّــفُ أَشــْتَاتَ الْمَحَامِــدِ جَاهِــداً
بِإِخْفَــاءِ بَادِيهَــا فَيَظْهَـرُهُ الْحَمْـدُ
كَبِيــرُ الْمُنَـى جَـمُّ الفَضـَائِلِ جَـامِعٌ
إِلـى الأَدَبِ السِّلسـَالِ طَبْعاً هَوَ الشَّهْدُ
يُصــَغِّرُ لِلْعَــافِي مِـنَ النَّـاسِ نَفْسـَهُ
وَيُكْبِرَهَـا عَـنْ أَنْ يَلِـمَّ بِهَـا الْحِقْـدُ
وَمَــنْ كَحَبِيــبٍ عَـادِلِ الْخُلْـقِ صـَادِقٍ
لَـهُ فِعْـلُ مَـا يُرْجَـى وَلَيْـسَ لَـهُ وَعْدُ
أَخُـو تَـرَفٍ قَـدْ تَعْـرِفُ الخَيـلُ بَأْسـَهُ
وَيَحْفَــظُ مِـن آرَاءِهِ الطَّـودُ وَالوَهـدُ
وَمَـنْ مِثْـلُ جُـرْجُ طَـاهِرُ النَّفْسِ وَالْهَوَ
ىَ وَمَـنْ مِثْلُـهُ حُـرٌّ وَمَـنْ مِثْلُـهُ نَجْـدُ
وَثَــوْبٌ إِلَــى كَشـْفِ الظَّلاَمَـاتِ سـَاكِنٌ
إِلَـى بَأْسـِهِ فِـي حِيـنَ لاَ تَـأْمَنُ الأُسْدُ
تَخَيَّــرَ فِــي الأَنْسـَابِ أَصـْدَقَهَا عُلـىً
وَأَبْعَــدَهَا مَرْمــىً فَتَـمَّ لَـهُ الْقَصـْدُ
وَأَي نَســـــيبٍ بَلِــــغٍ بِمُقَــــامِهِ
مُقَـامَ نَجِيـبٍ فـي الْكِـرَامِ إِذَا عُـدوْ
إِذَا فَــاقَ سـَادَاتِ الحِمَـى آلَ سُرْسـُقٍ
فَــإِنَّ نَجِيبـاً فِيهِـمُ السـَّيِّدُ الْجَعْـدُ
ســَرِيٌّ يَــرَى الإِقْـدَامَ فـي كُـلِّ خِطَّـةٍ
وَخِطَّتُــهُ فِــي كُـلِّ حَـالٍ هِـيَ الْقَصـْدُ
تَـــرَاهُ بِلاَ ظِـــلٍّ نُحُـــولاً وَجَــاهُه
عَرِيــضٌ لَـهُ ظـلٌّ عَلَـى الشـَّرْق مُمْتـدُ
مُحبُّــوهُ فــي نُعْمَــى وَقِــرَّةِ أَعْيُـنٍ
وَحُســـَادُهُ ممـــا بِانفُســِهِمْ رَمْــدُ
وَمَــا النَّـاسُ إِلاَّ عَـاثرٌ جَنْـبَ نَـاهضٍ
وَمَـا الأَرْضُ إِلاَّ الغَـوْرُ جَـاوَرَهُ النَّجْدُ
أَلاَ أَيُّهَـا الشـَّهْمُ النَّبيـلُ الَّـذِي لَهُ
عَلَـى صـغَرٍ فـي سـنِّهِ الْمَنْصـِبُ النَّهدُ
لَــوْ إِنَّـكَ لَـمْ تَمْنَـعْ لَـوَافَى مُهَنِّئاً
بعُرْســكَ وَفْــدٌ حَافــلٌ تَلْــوُهُ وَفْـدُ
فَــإِنَّ مَكَانــاً فـي الْقُلُـوب حَلَلتُـهُ
لَيَزْهَــى عَلَــى مُلْــكِ تُؤَيِّــدُهُ جُنْـدُ
فَـدَاكَ أُنَـاسُ قَـلَّ فـي الْخَيْـرِ شَأْنُهُمْ
فَلاَ قُرْبُهُــمْ قُــرْبُ وَلاَ بُعْــدُهُمْ بُعْـدُ
يَرُومُــونَ أَنْ يُثْنَـى عَلَيْهـمْ بـوَفْرهمْ
وَأَفْضـَلُهُ عَنْهُـمْ إِلَـى الْـبرِّ لاَ يَعْـدُو
إِذَا رَخُـصَ الْغَالي منَ السِّلْعَةِ اشْتَرَوا
وَلاَ يَشــْتَرُونَ الْحُـرَّ إِنْ رَخُـصَ الْعَبْـد
أَعـذْتُ بـرَبِّ الْعَـرْش مـنْ عَيْـن حَاسـدِ
طَلاَقَـةَ ذَاكَ النُّور فِي الْوَجْهِ إِذْ تَبْدُو
وَرقَّــةَ ذَاكَ اللَّفْــظ فِـي كُـلِّ مَوْقِـفِ
يُصــَانُ بــهِ عِــرْضٌ وَيَقْنَــى بـهِ وُدُّ
وَبَسـْطَةَ كَـفٍّ منْـكَ فـي مَوْضـِعِ النَّـدَى
يُعَـادُ بهَـا غَمْـضٌ وَيُنْفَـي بهَـاء سَهْدُ
شـَكَا الـدَّهْرُ مَـا تَأَسـُو جِرَاحُ كِرَامِهِ
وَأَنْكَـرَ مِنْـكَ الرِّفْـقُ جَـانبَهُ الصـَّلْدُ
وَلَكــنَّ هَــذَا الــبرَّ طَبْــعٌ مُغَلَــبٌ
عَلَيْـكَ وَهَـلْ يَهْـدِي سـِوَى طيبِـهِ النَّدُ
فمَهْمَـا تَصـِبْ خَيْـراً فَقَـدْ جَـدَرَتْ بـهِ
فَضـَائلٌ لَـمْ يَضـْمَمْ عَلَـى مثْلِهَـا بُرْدُ
حَظَيْــت بملـءِ الْعَيْـن حُسـْناً وَرَوْعَـةً
عَـرُوسٌ كَبَعْـض الْحَـور جَادَ بهَا الْخُلْدُ
يَــوَدُّ بَهَـاءُ الصـُّبْح لَـوْ أَنَّـهُ لَهَـا
مُحَيّـاً وَغُـرُّ الزَّهْـر لَـوْ أَنَّهَـا عقْـدُ
فَـإِنْ خَطَـرَتْ فِـي الرّائعَات منَ الْحُلَى
تَمَنَّـتْ حُلاَهَـا الـرَّوْضُ وَالأَغْصـُنُ الْمُلْدُ
كَفَاهَــا تَجَــاريبَ الْحَدَاثَـةِ رُشـْدُهَا
وَقَـدْ جَازَ رَيْعَانُ الصَّبَا قَبْلَهَا الرِّشْدُ
وَلَـوْ لَـمْ يَكُـنْ مَهْراً لَهَا غَيْرُ عَقْلهَا
لَكَانَ الغِنَى لاَ الْمالُ يُقْنَى وَلاَ النَّقْدُ
غنــىً لاَ يَحُــلُّ الزُّهْـدُ فيـهِ لِفاضـلٍ
حَصــيفٌ إِذَا فـي غَيْـره حَسـُنَ الزَّهْـدُ
لِيَهْنئكُمَــا هَــذَا القــرانُ فَــإِنَّهُ
سـُرُورٌ بمَـا نَلْقـى وَبُشـْرَى بمَـا بَعْدُ
ففــي يَــوْمِهِ رَقَّــتْ وَرَاقَـتْ سـَمَاؤُهُ
لِمَـنْ يُجْتَلَـى وَانْزَاحَـت السُّحُبُ الرَّبْدُ
وَفــي غَــدِهِ سـِلْمٌ تَقُـرُّ بـهِ النُّهَـى
وَحِلْــمٌ تَصـَافى عنْـدَهُ الأَنْفُـسُ اللِّـد
هُنَــاكَ تَجِــدُّ الأَرْضُ حلْــيَ رياضــِها
وَيُثْنَـى إِلَـى أَوْقَـاتِهِ البَرْقُ وَالرَّعْدُ
فَلاَ حَشـــْدُ إِلاَّ مَـــا تَلاَقَــى أَحبَّــةٌ
وَلاَ شــَجْوُ إِلاَّ مَـا شـَجَا طَـائرٌ يَشـْدُو
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.