هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُعْجِــزُ الفِكْـرَ مَـا يُريـدُ الفُـؤَادُ
فِيــكَ يَــا خيْـرَ مَـنْ بِمَـدْحٍ يـرَادُ
مَـا عَرَفْنَـا فِـي النَّـاسِ قَبْلَكَ فَرْداً
تَتَحَلَّـــى بِــهِ الصــِّفَاتُ الْجِيَــادُ
مَــا رَأَيْنَــا ذَا نِعْمَــةٍ كَـبرَتْ لاَ
يَتَــــوَلَّى تصــــْغِيرَهَا الْحُســـَّادُ
مَــا شــَهِدْنَا بِغيْـرِ وَصـْفِكَ أِنْ يَـسْ
تَــــوِي الْوَامِقُــــونَ وَالأَضـــْدَادُ
مَــا عَهِــدْنَا فِـي كَـاتِبٍ أَنَّ مِـنْ آ
يَــاتِهِ صــَوْغَ الــدُّرِّ وَهْــوَ مِـدَادُ
مَـا سـمِعْنَا نُطْقـاً بِـهِ يَزْدَهِي المِنْ
بَـــرُ عجْبـــاً وَتطْـــرَبُ الأَعْــوادُ
رُبَّ جَمْـــعٍ وَقَفْـــتَ فِيــهِ خَطِيبــاً
أَنْصـــَتَتْ فِـــي صــُدُورِهِ الأَكْبَــادُ
هَكَــذَا البَحْـرُ يَمْلِـكُ الْحِـسَّ رَوْعـاً
وَجَلاَلاً دَوِيُّــــــــهُ الْهَـــــــدَّادُ
هَكَـذَا السـَّيْلُ قَاذِفـاً مَـاءَهُ المُـبْ
يَـــضَّ حَتَّــى يُظَــنَّ فِيــهِ اتِّقَــادُ
أَنْــتَ صــَوْتُ الضـَّمِيرِ يَسـْأَلُ عَـدْلاً
حَيْثُمَـــا العَــدْلُ رَحْمَــةٌ وَســَدَادُ
تَرْتقِـي مَـا تَشـَاءُ فِـي القَـوْلِ حَتَّى
يَحْبِــسَ الْقَلْــبُ نَبْضــَهُ أَوْ يَكَــادُ
كُلَّمَــا جُــزْتَ فِــي الْبلاغَـةِ شـَأْواً
وَاسـْتَزَادُوا مَنَحْتَهُـمْ مَـا اسْتَزَادُوا
تَرْهَـبُ العَيْـنُ طَرْفَـةَ الجَفْـنِ مِنْ حِرْ
صٍ عَلَـــى لَحْظَـــةٍ لـــهُ تُســْتَفَاد
مَا الِّنظام الْبَدِيعُ مَا المِعْزَفُ المُرْ
قِــصُ مَــا المُنْشـِدُونَ مَـا الإِنْشـَادُ
رُبَّ عِــــرْضٍ دَبَّ الشـــَّقَاءُ إِلَيْـــهِ
وَمَشـــَى الســـُّوءُ خَلْفَــهُ يَرْتــادُ
صـــُنْتَه بِالنَّـــدَى وَلاَ شــَاهِدٌ إِلاَّ
النَّـــدَى وَالمَكَـــانُ وَالمِيعَـــادُ
رُبَّ ذِي فِطْنَــــةٍ أَســــَاءَ إِلَيْـــهِ
زَمَـــنٌ غَـــالِبٌ عَلَيْـــهِ الْفَســَادُ
كَـادَ لَـوْ لَـمْ تُـدْرِكْهُ يَهْجُـرُ طِرْسـاً
أَصــْبَحَ الحِبْــرُ فِيــهِ وَهْـوَ حِـدَادُ
إِنْ يَــكُ الْجُــودُ لاَ نَفَـادَ لَـهُ عِـنْ
دَكَ يَوْمـــاً أَمَـــا لِمَــالٍ نَفَــادُ
بِــكَ إِذْ تُســْتَعَادُ مِنْــكَ الأَيَــادِي
فَـــرَحُ الشــَّاعِرِ الَّــذِي يُســْتَعَادُ
أَيُّهَـا الْفَاضـِلُ الحَبِيـبُ الَّـذِي فَـا
رَقَنَـــا ســـَاعَةً وَطَــالَ الْبِعَــادُ
قَــدْ بَـذَرْتَ الجَمِيـلَ فِـي كُـلِّ قَلْـبٍ
فَنَمَــــا وَهْــــوَ حُرْمَــــةٌ وَوِدَادُ
لِيَكُــنْ بَيْتُــكَ الَّــذِي شـِدْتَ صـَرْحاً
رُكْنُــهُ المَجْــدُ وَالرِّفَـاءُ الْعِمَـادُ
أَوْ ســَمَاءً عَرُوســُكَ الشــَّمْسُ فِيهَـا
وَالنُّجُـــــومُ الســـــُّعُودُ وَالأَوْلاَدُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.