هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ جَـدَّدَ الأَفْـرَاحَ عِيـدُ الْمَوْلِدِ
لاَ زَالَــتِ الأَفْـرَاحُ مِنْـهُ بِمَوْعِـدِ
عِيـدٌ تَفَـرَّدَ فِـي الزَّمَـانِ بِآيَـةٍ
فِيــهِ بَــدَتْ لِلْصـَّانِعِ الْمْتَفَـرِّدِ
فِـي صـُورَةِ الْفَـارُوق أَيَّـةِ صُورَةٍ
لِلحُسـْنِ صـِيغَتْ فِـي جَلاَلِ السـُّؤْدَدِ
مَلِـكٌ كَرِيـمٌ قَـدْ تَمَثَّـلَ مِـنْ حَلَى
مَلِــكٍ كَرِيــمٍ فِـي مِثَـالٍ أَوْحَـدِ
نُـورُ الصـَّلاَحِ الْمُجْتَلَـى فِي وَجْهِهِ
نُـورُ الْهُـدَى فِـي عَيْـنِ كُلِّ مُوَحَّدِ
وَبَشَاشــَةُ الإِيمَـانِ فِـي قَسـَمَاتِهِ
تُثْنِـي إِلـى الإيمَانِ قَلْبَ الْمُلْحِد
لِلْمَجْــدِ فَارُوقَــانِ مِـنْ مُتَقَـدَّمٍ
خَلُــدَتْ مَــآثِرُهُ وَمِــنْ مُتَجَــدِّدِ
عَلَمَــانِ كُـلٌّ فِـي لُبـوسِ زَمَـانِهِ
يَحْيَـا بِـذِكْرٍ فِـي النُّفُـوسِ مُخَلَّدِ
فَـارُوقُ مِصـْرَ هُوَ الذَّخِيرَةُ أَبْرَزَتْ
مِـنْ غَيْبِهَـا الأَسـْمَى لأَسـْمَى مَقْصِدِ
فِـي عَهْـدِهِ بُعِثَـتْ مَفَـاخِرُ قَـوْمِهِ
وَمَضـَى الرَّجَـاءُ إِلى مَدَاهُ الأَبْعَدِ
وَتَهَيَّــأَتْ أَســْبَابُ كُــلَّ رَفَاهَـةٍ
لِبِلاَدِهِ بَعْــدَ الجَهَــادِ المُجْهَـدِ
أَضـْحَى مِثَـالاً فِـي اقْتِبَالِ شَبَابِهِ
لِمَصــْرِفِ الأَمْــرِ الْحَكِيـمِ الأَيِّـدِ
بَهَـرَ الْعُقْـولَ وَزَادَ فِي إِعْجَابِهَا
بِفَضــَائِلَ فِــي سـِنِّهِ لَـمْ تَعْهَـدِ
مَـا فِـي مَسـَاعِيهِ الجِسـَامِ تَكَلُّفٌ
لَكِـــنْ بَدَاهَـــةُ وَارِثٍ مُتَعَــوِّدِ
ســَمُحُ الضـَّمِيرِ بِحِلْمِـهِ وَيَزيـدُهُ
نُبْلاً وَفَضــْلاً أَنَّــهُ ســَمُحُ الْيَـد
إِن يَعْتَزِمْ يَقْدَمْ كَمَا تَهْوَى الْعُلاَ
إِقْـــدَامَ لاَ حَـــذِرٍ وَلاَ مُتَــرَدِّد
تَجْلـو الْغَـوَامِضُ سـِرَّهَا لِفُـؤَادِهِ
حَتَّـى كَـأَنَّ الْغَيْـبَ مِنْـهُ بِمَشـْهَدِ
مَـنْ رَاحَ يَعْبَـدُ رَبَّـهُ فَلِبَعْـضِ مَا
أَوْلاَهُ مِـــنْ نُعْمَــائِهِ فَلْيَعْبُــدِ
هُــوَ مُفْتَــدَى شـَعْبٍ وَفِـيٍّ صـَادِقٍ
فَلْيَحْيَـا ذَاكَ الْمُفْتَدَى وَالمُفْتَدِي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.