هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبَّــذا النَّيْـروزُ عِيـداً
كُلَّمـــا عَــادَ جَدِيــدا
هُـوَ رَأْسُ الْعَـامِ قَـدْ أَقَ
بَــلَ مَيْمُونــاً حَمِيــدا
صــَادِقُ الْمِيعـادِ لا يَـخ
لَــقُ وَشــْكاً أَوْ وَئِيـدا
فَتَمَلَّـــــوْهُ لِقَـــــاءً
واغَنَمُوا الْعَيشَِ الرَّغِيدا
ذَاكَ يَــوْمٌ يَجْمَـعُ الـدَّهْ
رَ قَــــدِيماً وَعَتِيـــدا
يَبْسـُطُ الـذِّكْرى وَإِنْ كَـا
نَ بِهَــا الْعَهْـدُ عَهِيـدا
جَالِيــاً مِـنْ حِكْمَـةِ الأَحْ
قـابِ مَـا يَهْدِي الرَّشِيدا
لَيْــسَ مَــا شــَطَّ إِذَا قَ
رَّبَــهُ الــذَّهْنُ بَعِيــدا
كَـمْ شـَهِيداً خَلَّـدَ التَّـا
رِيـــخُ فِيــهِ وَشــَهِيدا
ذَاقَ مِــنْ تَعْـذِيبِ دُقْلَـتْ
يَــانِ نَــاراً وَحَدِيــدا
ســـَاجِداً لِلــهِ لاَ يَــرْ
ضــَى لِمَخْلُــوقٍ ســُجُودا
وَاهِبــاً دُنْيــاهُ لِــدِيِ
نِ وَمَــا كَــانَ مُرِيــدا
إِنْ تَمَلَّكْــــتَ فَلاَ تَـــتَّ
خِـــذِ النَّــاسَ عَبِيــدا
ضـَلَّ مَـنْ كَـانَ لِمَـا لَـمْ
يَــرِدِ الْقَــوْمَ مُرِيــدا
زَمَــــنٌ خَـــطَّ بِـــهِ آ
بــاؤُكُمْ ســَفَراً مُجِيـدا
ثُــمَّ رَدَّ الصــَّبْرُ عَنْهُـمْ
ذلِــكَ الْكَيْـدَ الْمُبِيـدا
وَانْقَضـَتْ تِلْكَ النُحُوسُ ال
دُّكْـنُ بَـلْ عَـادَتْ سـُعُودَا
يَبْــذُرُ الْبَغْــيُ دِمَــاءً
يَنْبَـــتُ العَــدْلُ وُروُدا
عَـاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُ
فْتَــدَى دَهْــراً مَدِيــدا
سـَيِّدٌ هَيَّـأَ بِالْعَـدْلِ لِـمِ
صــــــْرَ أَنْ تَســـــُودَ
أَيَّــدَ الشــُّورَى وَأَجْـرَى
الْحِكْـمَ مَجْـرَاهُ السَّدِيدا
وَابْتَنَــى فِــي كُـلِّ قَـلْ
بٍ وَامِــقٍ عَرْشـاً وَطِيـدا
عَهْــدُهُ بِــالأَمْنِ وَاليُـمْ
نِ مَحَــا تِلْـكَ العُهُـودا
إِنَّ فِــــي مُجْتَمَـــعِ الْ
يَــوْمِ لَتِـذْكَاراً مُفِيـدا
عِظَــــةٌ مُجْدِيَّــــةٌ وَال
دّرْسُ أَجْــدَى مَـا أُعِيـدا
مَعْهَــدُ التْوفِيـقِ يَسـْتَنْ
فِــدُ لِلْخَيْــرِ الجهُـودا
صــُرْحُ عُرْفَــانٍ عَلَـى أُس
سٍّ مِــنَ الإِحْســَانِ شـِيدا
نَشــَّأَ النَّابِتَــةَ الــمُ
ثْلَــى وَأَنْمَاهَـا عَدِيـدا
يَــا وَزِيـرَ العِلْـمِ لازُلْ
تَ لأَهْلِيــــهِ عَمِيــــدا
أَنْــتَ مَــنْ يَسـْبَقُ مِنْـهُ
نَـاجِزُ الْفَضـْلِ الوُعُـودا
أَوْلَـى هَـذَا الْبَيْـتَ عَـوْ
نـاً تَـوْلَهُ نُجْحـاً أَكِيدا
كُلَّمــا زِيـدَ نَـدىً أَعْـط
تْ مَجَانِيَــــةُ مَزِيـــدا
حَبَّــذَا النيْـرُوزُ عِيـداً
كلَّمـــا عَــادَ جَدِيــدا
هُـوَ رَأْسُ العِلْـمِ قَـدْ أَقْ
بَــلَ مَيْمُونــاً حَمِيــدا
صــَادِقُ الْمِيعَـادِ لاَ يَـخْ
لَــقُ وَشــْكاً أَوْ وَئِيـدا
فَتَمَلَّـــــوْهُ لِقَـــــاءً
وَاغْنَمُوا العَيْشَ الرَّغِيدا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.