هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضـَتْ نَـأْبَى لَهَـا ذَمَّاً
كَمَـا نَـأْبَى لَهَا حَمْدَا
أَسـَاءَتْ فِـي أوَائِلِهَـا
وَســَاءَ خِتَامُهَـا جِـدَّا
فَيَـا سـَنَةً عَـدَدْنَا مِنْ
أســَى ســَعَاتِهَا عَـدَّا
شــَفِيعُكِ يَـوْمُ مَسـْعَدَةٍ
زَهَــا شَمْسـاً عَلاَ جَـدَّا
حَبَانَـا مِلْـءَ دُنْيَانَـا
وَمِلْـءَ زَمَانِهَـا سـَعْدَا
إِذَا مَـا أَرَّخُـوكِ غَـداً
لِبَـدْءِ حَيَاتِنَـا عَهْـدَا
أَقَــالَ عِثَـارَ أُمَّتِنَـا
وأَبْــدَلَ ذُلَّنَـا مَجْـدَا
فَلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُلـــــــمٌ
وَلاَ مَــوْلَى وَلاَ عَبْــدا
تَســـَاوَيْنَا تَآخَيْنَــا
وَعَــادَ عَــدَاؤُنَا وُدَّا
وَأَصـْبَحْنَا بَنِـي عُثْمَانَ
شـِيبَ الْقَـوْمِ وَالْمُرْدَا
لَنَــا وَطَـنٌ بِأَنْفُسـِنَا
وَأَنْفَـسِ مَالِنَـا يُفْـدَى
نَــدِينُ عَلَـى تَشـْعُّبِنَا
بِـهِ دِينـاً لَنَـا فَرْدَا
إِذَا نَـادَى بِنَـا سِرْنَا
إِلَيْـهِ جَمِيعُنَـا جُنْـدَا
وَجئْنَـا مِـنْ مَعَابِـدِنَا
نَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا
لَنِعْـمَ العَـامُ مُسْدِينا
مِـنَ الإسـْعَافِ مَا أَسْدَا
هِـيَ الشُّورَى أَعَزَّ اللهُ
مُهْـدِيهَا وَمضـا أَهْـدَى
فَمَـا مِـنْ رَاحَـةٍ أَشْفَى
وَمَـا مِـنْ رَاحَـةٍ أَنْدَى
وَمـا مِـنْ مَطْلَـعٍ أَصْفَى
وَمـا مِـنْ طَـالعٍ أَهْدَى
غَفَرْنَـا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَا
مِ مَـا آذى وَمَـا أرَدَى
وَبَيْـنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَى
غَفَرْنَـا الأَلْـفَ بِالإحْدَى
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.