هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِيـكَ خَطْـبُ الْعُلَى فَدَحْ
إِذْ تَــوَلَّيْتَ يَـا فَـرَحْ
عَثْـــرَةٌ دُونَ رَوْعِهَــا
عَثْـرَةُ النَّسـْرِ إِذْ جَنَحْ
إنَّ فَــأْلاً بِــهِ دَعَــوْ
كَ تَنَــاهِى إِلـى تَـرَحْ
بُـــحَّ صـــَوْتٌ لأُمَّـــةٍ
أَسـِفَ الْفَضـْلُ أَنْ يُبَـحُّ
يَـا لَـهُ كَوْكَبـاً خَبَـا
يَــا لَـهُ مُتْعَبـاً رَزَحْ
مَــاتَ نَــدْبٌ بِمِثْلِــهِ
قَلَّمَــا عَصــْرُهُ ســَمَحْ
كَـانَ بِـالْحَزْمِ ضـَابِطاً
نَـازِعَ النَّفْـسِ إِنْ جَمَحْ
يُــدْرِكُ المَطْلَــبَ الأَشَ
قَّ وَفِــي عَزْمِــهِ مَـرَحْ
لَيْــسَ تَثْنِيــهِ عِلَّــةٌ
فَرْطَ مَا الرُّوحُ فِيهِ صحَّ
مَـنْ يَعِـشْ عَْـشَ مَـا جِدٍ
نَهْــدُهُ بَعْــدَهُ وَضــَحْ
إِمْـضِ فِي الْجِدِّ وَانْتَهِزْ
فُـرَصَ المَجـدْدِ مَا تُتَحْ
أَيُّ مَعْنـــىً لِعِيشـــَةٍ
فِـي اغْتِبَـاقٍ وَمُصـْطَبَحْ
يُعَمـرُ الْعُمْـرُ بِالعُلَى
ذَلِــكَ المَـذْهَبُ الأَصـَحُّ
أَســَفاً أَنْ يَبِيـنَ مَـنْ
دُونَ أَوصــَافِهِ المِـدَحْ
كَــانَ أَنْطُـونُ كَاتِبـاً
بِالهُـدَى صـَدْرُهُ انْشَرَحْ
زيــنَ خُلْقــاً وَخِلْقَـةً
بِـالغَوَالِي مِـنَ المِنَحْ
وَعَلَــى ذِهْنِـهِ الْخُلُـو
صُ بِمَــا شــَاءَهُ فَتَـحْ
وَلَـهُ مِـنْ بِدَائِعِ الْفِكْ
رِ مَــا قَلمَــا ســَنَحْ
يَجِــدُ الطَّـرْفُ بَيْنَهَـا
طُرَفــاً كُلَّمَــا ســَرَحْ
عَشــِقَ الْحَقَّـن وَالَّـذِي
يَعْشــِقُ الْحَـقَّ مُفْتَضـَحْ
بَيْــنَ جِيـلٍ عَـدُوِّ مَـنْ
قَـالَ صـِدْقَاً وَمَـنْ نَصَح
أَلْمَحَبَّــاتُ وَالْكَرَامَـا
تُ فِيهِــمْ لِمَــنْ نَجَـحْ
رَســَبَ الطَّبْـعُ بَيْنَهُـمْ
وَعَلا كُــــلَّ مُصـــْطَلَحْ
فَتَـــوَطَّنَ الأَوْجِ يَـــا
مَـنْ شَدَا الأَرْضَ إِذْ نَزَحْ
وَتَبَـدَّلْ مِـنْ بُـؤْسِ أَيَّا
مِـكَ الخُلْـدَ فِـي فَـرَحْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.