هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضــَى حَسـَنٌ فِـي ذِمَّـةِ اللـهِ أَنْسـُهُ
وَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِي
بِرَغْــمِ النَّـدَى وَالمَحْمَـدَاتِ بُلُـوغُهِ
عَشــِيَّتَهُ وَالعُمْـرُ فِـي وَقْـتِ إِصـْبَاحِ
وَرَغْـمِ النَّـدَامَى مِـنْ أَدِيـبٍ وَشـَاعِرٍ
فِــرَاقُ أَخٍ حُلْــوِ الشـَّمَائِلِ مِسـْمَاحِ
أَخٌ كَـانَ رَوْحَـا لِلْقُلُـوبِ فَـإِذْ قَضـَى
أٌقَمْنَــا وَمَــا قَلْـبٌ لِشـَيٍْ بِمُرْتَـاحِ
أَخٌ عِنْــدَ آمَــالِ الْكِــرَامِ وَفَـاؤُهُ
وَأَيَــامُهُ أَعْيَــادُ صــَفْوٍ وَأَفْــرَاحِ
وَكَــانَ كَمَـا يَهْـوَى الثِّقَـاتُ وَدَادُهُ
وَلَيْـــسَ بِنَمَّـــامٍ وَلَيْــسَ بِفَضــَّاحِ
وَلَيْــسَ يَشـُوبُ السـُّوءُ طِيـبَ حَـدِيثِهِ
كَمَـا لاَ يَشـُوبُ السـوءُ تَغْرِيـدَ صَدَّاحِ
فَتَـى الـرَّأْيِ وَالإِفْصـَاحِ إِنْ تَكُ حَالَةٌ
دهَتْــكَ فَحَــالَتْ دُونَ رَأْيٍ وَإِفْصــَاحِ
فَــأَيُّ ســَمِيرٍ بِعْــدَ بَيْنِــكَ آخِــذٌ
مِنَـا النَّفْـسِ حَظَّاً دُونَهُ مَأْخَذُ الرَّاحِ
وَمِــنْ لَســِنٌ تَجْــرِي عُيُــونُ كَلامِـهِ
عَلَــى شـِبْهِ دُرٍّ مِـنْ مَعَـانِيهِ وَضـَّاحِ
وَمِــنْ فَطِــنٌ تَــذْكِي نَوَافِـحُ فِكْـرِهِ
فَتُتْحِــفُ أَرْوَاحَ الرِّفَــاق بِــأَرْوَاحِ
وَمِــنْ صـَانِعٌ عُرْفَـاً فَمُغْلِيـهِ حِيطَـةً
وَيَجْــذَلُ أَنْ يُــوفَى بِلَفْظَـةِ تَمْـدَاحِ
عَلَيْــكَ ســَلاَمُ اللــهِ ذِكْـرُكَ خَالِـدٌ
وَنَجْلُــــكَ مَرْجُـــوُّ لِســـَعْدٍ وإِفْلاحِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.