هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـَىً أَنْ تَـوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاً
مَعَاهِــــدَهُ فَلْتَبْكِـــهِ بَرَكَـــاتُ
وَلاَ تَقْبَــلُ التَأْسـَا فِيـهِ مَـدَارِسٌ
بَنُوْهَـــا عَلَيْــهِ نُــوَّحٌ وَبُكَــاةُ
مَضـَى تَارِكـاً فِـي قَلْـبِ كُـلِّ مُهَذَبٍ
مِــنَ الْــوَدِّ مَلاَ تُنْفِـسُ التَّرَكَـاتُ
فَـتىً صـَرْحٌ لاَ كَنهْـهُ غَيْـرُ مَا بَدَا
عَلَيْــــهِ وَلاَ الآرَاء مُرْتَبِكَــــاتُ
وَلَــمْ تُوصـَمِ الآدَابُ مِنْـهُ بِريْبَـةٍ
وَلَــمْ تُــذمِمْ الآرَابُ وَالْحَرَكَــاتْ
حَكيــمٌ بِــدُنْيَاهُ عَلِيــمٌ بِـدِينِهِ
ســـَلِيمٌ بِــهِ الأَخْلاَقُ وَالمَلِكَــاتُ
عَقِيــدَتُهُ فِــي مِنْعَــةٍ مُطْمَئِنَّــةٍ
وَمِــنْ حَوْلِهَــا العِلاَّتُ مُعْتَرِكَــاتُ
إِذَا جَـاءَهُ خَيـرٌ أَذَاعَ الرِّضـَى بِهِ
أَوْ جَـاءَهُ ضـَيْرٌ لَـمْ تَخُنْـهُ شـَكَاةُ
وَإِنْ يَقْـنِ لاَ يَقْـنِ الْحُطَـامَ وَغَيْرُهُ
تَعُـــزُّ عَلَيْـــهِ فِدْيَــةٌ وَزَكَــاةُ
بِــهِ شـَرِكَاتُ البِـرِّ عَـادَتْ قَوِيَّـةً
وَقُوَّتُهَـــا أَنْ تَصــْدُقَ الشــَّرِكَاتُ
تَبَتَّـلَ زُهْـداً فِي اللَّيَالِي وَطِيبِهَا
فَفِــي طِيبِهَـا الآفَـاتُ وَالهَلِكَـاتُ
أَلَـمْ يَتَبَيَّـنْ سـُوَْ مَا تُضْمِرُ الدُّجَى
وَاَسـْتَارُهَا فِـي الصـُّبْحِ مُنْتَهِكَـاتُ
فَيَـا آلَـهُ هَـذِي مِـنَ الْدَهْرِ فِتْكَةٌ
تَهُـونُ إِذَا قِيسـَتْ بِهَـا الفَتَكَـاتُ
أَتَغْـنِ فَتِيلاً مِـنْ عَزِيـزٍ وَقَـدْ ثَوَى
دُمُــوعٌ بِهَــا الأَرْوَاحُ مُنْســَفِكَاتُ
بِــدَاوُدَ فَــأَتَمُّوا فَــإِنَّ حصـَانَهُ
لَكــالطَّوْدِ وَالأَحْــدَاثُ مُؤْتَفِكَــاتُ
هُـوَ الكَـوْكَبُ الهَادِي بِسَاطِعٍ نُورِهِ
إِذَا اشــْتَدَّتِ الأَسـْدَافُ وَالحَلكـاتُ
لَـهُ الْقَلَـمُ الفَيَّـاضُ عِلْمَاً وَحِكْمَةً
كَمَـاءِ الغَـوادِي لَـمْ تَشـِبْهُ نِكَاتُ
مَعَـانِيَهُ كَالعِقْـدِ الْفَرِيـدِ نَظِيمَهُ
وَأَلفَـــاظُهُ كَــالتِّبْرِ مُنْســَبِكَاتُ
وَيَا مَنْ عَلَيْهِ فِي المَدَائِنِ وَالقُرَى
مَــآتِمُ أَهْــلِ الْفَضــْلِ مُحْتَبِكَـاتُ
سـَمَوْتَ عَـنِ الـدُّنْيَا وَأَنْـتَ مُوَفَّـقٌ
عَلَيْــكَ ســَلاَمُ اللــهِ وَالبَرَكَـاتُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.