هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْكَــتِ الــرَّوْضَ عَلَيْهَـا جَزَعـاً
وَرْدَةٌ فِـي عُنْفُـوَانِ العُمْرِ حَانَتْ
لَبِســــَتْ زِينَتَهَـــا عَارِيَـــةً
لِشـَبَابٍ ثُـمَّ رَدَّتْ مَـا اسـْتَدَانَتْ
لَقِيتَهــا الأَرْضُ تَكْرِيمــاً لَهَـا
بَيْـنَ جَْنَيْـنِ فَعَـزَّتْ حَيْـثُ هَـانَتْ
وَابْتَنَـتْ مِـنْ صـَدْرِهَا قَبْراً لَهَا
جَثَـتِ الْحُسـْنَى عَلَيْـهِ وَاسْتَكَانَتْ
ذَبُــلَ الرَّيْحَــانُ حُزْنـاً وَبَـدَتْ
سـَنَةٌ فِـي أَعْيُـنِ النَّرْجِـسِ رَانَتْ
فِـي جِنَـانِ الْخُلْـدِ عُقْبَـى حُـرَّةٍ
لَمْ تَمِنْ يَوْمَاً إِذَا الأَزْهَارُ مَانَتْ
خَـابَتِ الـدُّنْيَا بِهَـا لَمْ تَرْعَهَا
وَقَـدِيماً خَـابَتِ الـدُّنْيَا وَخانَتْ
يَــا فَرَاشــَاتٍ هُنَــا حَــائِرِةً
كُلَّمَـا مَـرَّتْ عَلَـى الْقَبْرِ تَحَانَتْ
حَبَّــذَا أَلْوَانُـكِ الْبِيـضُ الَّتِـي
مِثْلَمَـا نَوَعَهَـا الْحُزْنُ اسْتَبَانَتْ
كضـمْ بِهَـا مِـنْ مَلْمَحٍ يَنْدَى أَسىً
مَســْحَةُ الـدَّمْعِ تَغَشـَّتْهُ فَزَانَـتْ
حَبَّــــذَا أَجْنِحَــــةٌ وَهْمِيَّـــةٌ
حَمَلَـتْ وِقـراً وَبِـاللهِ اسْتَعَانَتْ
كَبُرَيْقَـــاتٍ تَنَـــاهَتْ ســـُرْعَةً
فَاسـْتَقَرَّ الضـَّوْءُ مِنْهَـا وَتَفَانَتْ
مَـا لَهَـا ظِـلُّ إِذَا مَـا أَوْضـَعَتْ
وَلَهَــا ظِــلُّ خَفِيـفٌ إِنْ تَـوَانَتْ
يَلْمَــحُ الظَّـنُّ إِذَا مَـا رَفْرَفـتْ
ســِرْبَ أرْوَاحٍ صــَغِيراتٍ تَـدَانَتْ
وَلَهَــا أَنَّــاتُ نَــوْحٍ حَيْثُمَــا
بَلَغَــتْ ســَامِعَةَ الْقَلْـبِ أَلاَنَـتْ
مَـا الّّـذِي تَبْغِيـنَ مِنْ جَوْبِكِ يَا
شـُبُهَاتِ الطَّيْـرِ قَـالَتْ وَأَبَـانَتْ
نَحْـنُ آمَـالَ الصـِّبَا كَـانَتْ لَنَا
هَهُنَــا مَحْبُوبَـةٌ عَاشـَتْ وَعَـانَتْ
كَــانَتِ الْــوَرْدَةَ فِــي جَنَّتِنَـا
مَلَكَــتْ بِـالْحَقِّ والْجَنَّـةُ دَانَـتْ
مَـا لَبِثْنَـا أَنْ رَأَيْنَاهَـا وَقَـدْ
هَبَطَـتْ عَـنْ ذَلِـكَ الْعَـرْشِ وَبَانَتْ
فَتَرَانَــــا نَتَحَـــرَّى أَبَـــداً
إِثْرَهَـا أَوْ نَتَلاَقَـى حَيْـثُ كَـانَتْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.