هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعَوْتُمُـونِي وَبِـي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِ
وَهـلْ دَعَـا وَاجِـبٌ قَبْلاً وَلَـمْ أَجِـبِ
فَـإِنْ أَقْصـُرْ وَأَرْجُ الْيَـوْمَ مَعْـذَرَةً
فَـالْوِدُّ يَحْفُزُنِـي والجِهْدُ يَقْعُدُ بِي
يَـا عُصْبَةَ الْخَيْرِ مَا زِلْتُمْ كَعَهْدِكُمُ
تَقْضـُونَ حَـقَّ أَولى الإِحْسَانِ عَنْ كَثَبِ
اليــومَ يُكَــرَّمُ حُـرٌّ شـَدَّ إزْرَكُـمُ
بِمَا ابْتَغَيْتُمْ لِنِفْعِ الْنَّاسِ مِنْ أَرَبِ
إِنَّ الضــِّعَافَ أَمَانَــاتٌ يُوَكِّلُنَــا
بِهَـا القَضـَاءُ ومَنْ يَرْأَفُ بِهِمْ يَثِبِ
نَجِيْـبُ أَدْرَكْـتَ أَوْجـاً لَيْـسَ يُدْرِكُهُ
غَيْـرُ الْفُحُـول مِنَ الصُيَّابَةِ النُجُبِ
أَلَـمْ تَكُـنْ فِـي ثِقَاتِ الطُّبِّ مَفْخَرَةً
لِمِصـْرَ بَيْـنَ ثِقَـاتِ الْعَجْمِ وَالعَرَبِ
لاَ بِـدْعَ أَنْ تَرْفَعَ الأَوْطَانُ قَدْرَ فَتىً
أَفْعَـالُهُ بِالنَّـدَى مَوْصـُولَةُ السَّبَبِ
يَزْهُـو النَّبُـوغُ بِمَا حَقَّقْتَ مِنْ أَمَلٍ
قَبْـلَ الأَوَانِ وَمَـا آثِلْـتَ مِـنْ حَسَبِ
وَمَـا تَبَـوَّأْتَ مِـنْ عَلْيَـاءَ مَنْزِلَـةٍ
زَادَتْ سـَنَى الشَّرَفِ الوَضَّاحِ وَالنَّسَبِ
هَـذِي الْفَضـَائِلُ مَهْمَـا تَخْفِهَا دِعَةً
يَشـِفُّ عَنْهَـا حِجَـابُ اللُّطْـفِ وَالأَدَبِ
تَكَـــامَلَتْ بِخَلاَلٍ مِنْـــكَ طَارِفَــةً
إِلَــى شـَمَائِلَ عَـنْ جَـدٍّ سـَمَا وَأبِ
فَاهْنَأْ بِإِنْعَامِ فَارُوقَ الْعَظِيمِ وَمَا
أَحْـرَاكَ بِالمَنْصِبِ العَالِي وَبِاللَّقَبِ
وَأهْنَـأْ بِتَكْرُمَـةٍ مِـنْ رَأْسِ دولتـهِ
وَمِــنْ صـَحَابَتهِ الأَشـْهَادِ وَالغِيَـبِ
وَمِــنْ شــُيوخٍ وَنُــوَّابٍ نِظَــامُهُمْ
حَـوْلَ الْمَلِيكِ نِظَامُ الشَّمْسِ وَالشُّهُبِ
وَاهْنَـأْ بِطِيبِ تَحِيَّاتِ الأُوْلى وَفَدُوا
إِلَيْـكَ مِـنْ سـَرَوَاتِ الأُمَّـةِ النُّخُـبِ
تَمَثَّلَـتْ مِصـْرُ فِيهِـمْ وَهْـيَ مُوحِيَـةٌ
مَـا يُطْرِبُ الْحَفْلَ مِنْ شِعْرٍ وَمِنْ خُطَبِ
نِعْـمَ الْجَـزَاءُ لِمَـنْ وَفَّـوا بِلاَدَهُمُ
حُقُوقَهَـا بِـالحِجَى وَالصِّدْقِ وَالدَّأَبِ
دَامَــتْ مَرَاقِيـكَ فِـي يُمْـنٍ تُهَيِّئُهُ
لَـكَ السـُّعُودُ وَفِـي أَمْنٍ مِنَ النُّوَبِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.