هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُزِيـتَ عَنَّـا الْخَيْـرَ يَـا مَجْمَعاً
رِجَـــالُهُ عليَـــةُ أَهْــلِ الأَدَبْ
رَئِيســُهُ مَــنْ هُـوَ فَـاذْكُرْ لُـهُ
مَــا شـِئْتَهُ مِـنَ نَسـَبٍ أَوْ حَسـَبْ
وَصــَحْبُهُ فِـي نُخَـبِ الشـْرَقِ مِـنْ
أَهْلِ الحِجِى وَالْعِلْمِ أَصْفَى النُّخَبْ
قَـدْ هَـلَّ مِـنْ عَزْمِـكَ مَـا يَرْتَجَى
وَلاَحَ مِــنْ فَضــْلِكَ مَــا يُرْتَقَـبْ
حَـــدِّدْ لَــكَ الخَيْــرَ وَلاَ تَتَّئِدْ
فَإِنَّمَــا تَبْعَــثُ مَجْــدَ العَـرَبْ
حَاضــِرَةُ الإِســْلاَمِ فِــي حُقْبَــةٍ
تَجْـدُرَ أَنْ تُـدْعَى بِكُبْـرَى الْحُقُبْ
وَالَتْ عَلَى الدُّنْيَا الفُتُوحُ الَّتِي
تَعَـــاقَبَتْ وَاتَّصــَلَتْ كَالســَّبَبْ
فِـي كُـلِّ مَعْنىً مِنْ مَعَانِي الْعُلَى
مَشـَى بِهَـا اليُمْـنُ وَلاَءَ الحَـرَبْ
أَنْ تَسـْتعِيدَ مِـنْ عِزِّهَـا مَا مَضى
وَهْـيَ لَـهُ أَهْـلٌ فَهَـلْ مِـنْ عَجَـبْ
صــَحِبْتُ مِـنْ مِصـْرَ أَخِـي حَافِظـاً
وَحَــافِظُ أَنْبِــلُ مَــنْ يُصــْطَحَبْ
حَتَّـى حَجَجْنَاهَـا فَيَـا لُطْـفُ مَـا
فِيَهـا لَقَيْنَـا مِـنْ جَزَاءِ الْنُّصَبْ
جَنَّــةُ عَــدْنٍ طَالَعَتْنَــا بِمَــا
ســُرَّ وَســَرَّى وَشــَفَى مَـنْ وَصـَبْ
فالطَـائِرُ الْغِرِّيـدُ فِـي رَوْضـِهَا
أَســْكَتهُ حَيْنَـا تَنَـاهِي الطَّـرَبْ
إِنْ تَســـْتَزِيدُوهُ فَفِــي قَابِــلٍ
يَســْمَعُ مِنْــهُ كُلُّكُـمْ مَـا أَحَـبْ
يَــا ســَادَةٌ صـَعَّدَ بِـي فَضـْلُهُمْ
إِلــى ذُرَاهُــمْ وَمَكَــانِي صـَبَبْ
شــَرَّفْتُمُونِي بِانْتِســَابِي إلــى
مَجْمَعِكُــمْ يَـا حَبَّـذَا المُنْتَسـَبْ
وَفَّقَنِــي اللــهُ إلــى خِدْمَــةٍ
أَقْضـِي بِهَـا مِـنْ حَقَّـهِ مَـا وَجَبْ
قَلَّـــدْتُمُونِي بَيْنَكُـــمْ رُتْبُــةً
فـي نَظَـرِي تَسـْمُو جَمِيـعَ الرُّتَبْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.