هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــدُ الأَمِيــرِ وَقَــدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَــهُ
عِنْــــدَ الفَضـــَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِ
زَكَّـى لَـدَى الْخَـافِقَيْنِ العَارِفَيْنِ بِهِ
مَكَــانَ فَضـْلِكَ بَيْـنَ الْجِلَّـةِ النُّخَـبِ
وَكَــانَ َأجْمَــلَ مِصــْدَاقٍ لِحَمْــدِهَما
إِيَّـاكَ مَـا نِلْـتَ مِـنْ مُمْتَازَةِ الرُّتَبِ
يَـا سـَاهِرَ اللَّيْلِ وَالْمِشْكَاةُ في يَدِهِ
مُسـْتَطْلِعاً مَا انْطَوَى في ظُلْمَةِ الْحِقَبِ
يَظَـلُّ يَرْجِـعُ َأدْرَاجَ العُصـُورِ إلى أَقْ
صـَى الـدُّهُورِ وَيُنْضـِي مُسـْبَلَ الْحُجُـبِ
يَجْلُـو لَنَـا مَـا تَوَارَى مِنْ مَفَاخِرِنَا
ويَجْمَـعُ المَجْـدَ أَشـْتَاتَاً مِـنَ الكُتُبِ
فِــي كُــلِّ عَــامٍ لَـهُ بَحْـثٌ يُجَـدِّدُهُ
مُقَوَّمــاً فــي قِــوَامٍ غَيْـرِ مُضـْطَرِبِ
يُعِيــدُ عَهْــداً قَـدِيماً مَـنْ تَصـَفَّحَهُ
رَأَى الْبَعِيـدَ مِـنَ الأَحْـدَاثِ عَـنْ كَثَبِ
وَيُوشــِكُ المَـرْءُ إِذْ يَتْلُـو صـَحَائِفَهُ
أَنْ يُبْصـِرَ الْغَيْـبَ حَيّـاً غَيْـرَ مُنْتَقِبِ
ويَعْــرِفُ الْحَـالَ مِمَّـا قَبلَـهُ فَيَـرَى
لِكُــلِّ طَــارِئَةٍ عُــوْداً إلــى سـَبَبِ
أَحْسـَنْتَ أَحْسـَنْتَ يَـا أُسـْتَاذَ كُلِّ فُتىً
عَـفِّ السـُّهَادِ شـَرِيفَ الْهَـمِّ وَالطَّلَـبِ
عَلَّمْتَنَـا كَيْـفَ تَكْفِـي المَـرْءَ هَمَّتُـهُ
لِيَبْلُـغَ الْغَايَـةَ الْعُلْيَـا مِـنَ الأَدَبِ
جَـدَّدْتَ قِسـْماً مِـنَ التَّارِيـخَ دَارِسـَةً
آثَــارُهُ فــي بِنَــاءِ جَــامِعٍ عَجَـبِ
مُتَمَّــــمٍ يَمْلأُ الأَلْبَـــابَ رَوْنَقُـــه
ثَبْـتِ الأَسـَاسِ لَـهُ تَـاجٌ مِـنَ الشـُّهُبِ
وَافِــي الْجَلاَلَــةِ إِلاَّ أَنْ يَـرَى هَنَـةً
فِــي بَعْـضِ أَجْـزَائِهِ تَعْنِيـتُ مُرْتَقِـبِ
لاً حُســْنَ يَســْلَمُ مِـنْ نَقْـصٍ وَأَحْسـَبَهُ
إِنْ فَـاتَهُ النَّقْـصَ لَمْ يَجْمُلْ وَلَمْ يَطِبِ
هَــلْ بَعْـدَ رَائِعَـةِ الأَهْـرَامِ رَائِعَـةٌ
فَمَـنْ يَعِبْهَـا لِبَعْـضِ الشـَّيْءِ فَلْيَعِـبِ
هَـذَا الَّـذِي لَـمْ يَجِئْهُ سـَابِقُوكَ فَكُنْ
رَغْمَ الزَّمَانِ أَبَا التَّارِيخِ في الْعَرَبِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.