هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَى مِثْـلَ سـُهْدِي في الكَوَكبِ
أَحَـلَّ بِـهِ مِثْـلُ مَـا حَـلَّ بِي
بَهِــمُ هُيَــامِيَ مِــنْ وَجْـدِهِ
وَيَهْــرُبُ مِـنْ مَهْـدِهِ مَهْرَبِـي
وَنَجْتَـازُ هَذَا الفَضَاءَ رَحِيباً
فَأَمَّـا بِنَـا فَهْـوَ لَـمْ يَرْحُبِ
إِذَا ســِرْتُ بَحْـراً أَرَاهُ بِـهِ
أَنِيسـِيَ عَـنْ جَـانِبِ المَرْكَـبِ
وَإنْ سـِرْتُ بَـرّاً يُجَارِي خُطَايَ
فَفِي الشَّرْقِ آناً وَفِي المَغْربِ
رَفِيـقَ السـُّرَى فِيكَ جَمْرٌ يُذِي
بُ وَإِنْ سـَالَ كَالمَدْمَعِ السَّيِّبِ
أَســِرَّ هَــوَاكَ إلــىَ صـَاحِبٍ
يُؤَاخِيـكَ فـي هَمِّـكَ المُنْصـِبِ
أَمَــا كُــلُّ ذِي كَلَـفٍ مُتْعِـبٌ
شـَرِيكٌ لِـذِي الكَلَـفِ المُتْعِبِ
فَيَـا لَـكَ مِـنْ صـَامِتٍ نَـاطِقٍ
وَيَـا لَـكَ مِـنْ مُعْجِـمٍ مُعْـرِبِ
أَنِيـسٍ عَلَـى مَـا بِهِ مِنْ أَسىً
شـــَجِيِّ التَّبَســُّمِ مَســْتَعْذَبِ
مَشـُوقٍ إلـى الشـَّمْسِ طَلاَّبُهَـا
مُجِــدٍّ عَلَــى شـِقَّةِ المَطْلَـبِ
إِذَا كَـلَّ جَهْـداً فَأَغْضـَى بَدَتْ
وَإنْ هَــبَّ يَرْقَبُهَــا تَخْتَبِـي
عَــذِيرُكَ مَــنْ أَنْـتَ مِرْآتُـهُ
بِحُبِّـــكَ والأَمَـــلِ الأخْيَــبِ
وَبِـي مِثْـلُ مَـا بِكَ مِنْ شَاغِلٍ
وَلِـي مِثْـلُ مَـا لَكَ مِنْ مَأْرَبِ
فَتَـاةٌ كَصـَوْغِ الضـِّيَاءِ إِلَـيْ
هَا تَنَاهَتْ مُنَى قَلْبِيَ المُوصَبِ
مِـنَ الحُـورِ دَانَ فُؤادِي بِهَا
وَوَحَّـدَهَا الحُـبُّ فِـي مَـذْهَبِي
فَـإِنْ كُنْـتَ يَا نَجْمُ طَالَعْتَهَا
وَقَـدْ سـَفَرَتْ لَـكَ فِـي مَرْقَـبِ
فـأَنْتَ إِذَنْ فِي الهَوَى عَاذِرِي
وَلســْتَ لِســُهْدِي بِمُســْتَغْرِبِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.