هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـــَرَبَ الأَرْضَ فَـــانْتَهَبْ
وَكَإِيَماضـــــَةٍ ذَهَــــبْ
آيَـــةُ الْعَصــْرِ جَــائبٌ
بَيْنَمَـــا لاَحَ إِذْ عَـــزَبْ
ضــَاقَ بِالسـُّرْعَةِ الْفَضـَا
ءُ وَلَــمْ يَبْــقَ مُغْتَــرِبْ
يُــدْرِكُ الشـَّأْوَ أَوْ يَكَـا
دُ مَتَــى أَزْمَــعَ الطَّلَـبْ
أَرْزُ لُبْنَــــانَ هَـــاكَهُ
حَلَــــبٌ هَـــذِهِ حَلَـــبْ
أَيُّهَــا الْجَـائِزُ المَجَـا
هِــلُ لاَ يَعْــرِفُ النَّصــَبْ
يَصــِلُ المُــدْنَ وَالْقُـرَى
بَمَتِيـــنٍ مِــنَ الســَّبَبْ
أُفْعُـــوَانٌ إِذَا الْتَــوَى
فـي صـُعُودٍ أَوْ فـي صـَبَبْ
إِنْ تَرَامَـى بَيْـنَ الرُّبَـى
خِلْـتَ فُلْكـاً بَيْـنَ الْحَبَبْ
وَإذَا شــــِيمَ مُوقَـــداً
فَهْـوَ كَـالنَّجْمِ ذِي الذَّنَبْ
إِنَّ فــي هَــذِهِ الضــُّلًو
عِ لَكَــا لَمَـارِجِ التَهَـبْ
ذَاكَ حِــسٌّ مِــنَ الْكُمُــو
نِ وَرَى زَنْــــدُهُ فَهَـــبّْ
هُــوَ شــَوْقٌ إلــى حِمـىً
كُــلُّ مَــا فِيِـهِ مُسـْتَحَبّْ
مَيْـــلُ شــَجْرَائِهِ حَنَــا
نٌ وَفِـــي طَــوْدِهِ حَــدَبْ
أَيُّهــــذِي الشــــَّهْبَاءُ
وَالْحُسـْنُ فـي ذَلِكَ الشَّهَبْ
حَبَّـذَا فـي ثَـرَاكِ مَا فِي
هِ مِــنْ عُنْصــُرِ الشــُّهُبْ
ذَلِــكَ العُنصــُرُ الَّــذِي
ظَـــلَّ حُرّاًوَلَـــمْ يُشــَبْ
عُنْصــُرٌ قَــدْ أَصـَابَ مِـنْ
هُ ابْـنُ حَمْـدانَ مَـا أَحَبْ
وَبِـــهِ أَحْمَــدُ ارْتَقَــى
ذُرْوَةَ الشـِّعُرِ فـي الْعَرَبْ
حَبَّــذَا قِســْمُكَ الْجَــدِي
دُ وَمَــا فِيـهِ مِـنْ رَحَـبْ
حَبَّــذَا الْجَـانِبُ الْقَـدِي
مُ نَبَــتْ دُونَــهُ الْحِقَـبْ
أَلســــُّوَيْقَاتُ عَقْـــدُهَا
مِـنْ حِجَـارٍ أَوْ مِـنْ خَشـَبْ
وَالْبَســَاتِينُ مِــنْ جَنَـا
هَــا الأَفَــانِينُ تُهْتَـدَبْ
وَالمَبَانِي بِهَا الحُلِيُّ ال
بَــــدِيعَاتُ وَالْقُبَــــبْ
يَــا لَهَــا مِـنْ زِيَـارَةٍ
قُضــِيَتْ وَهْــيَ لِــي أَرَبْ
تَــمَّ ســَعْدِي بِمَــنْ رَأَيْ
تُ بِهَـا الْيَـوْمَ عَـنْ كَثَبْ
وَبِـــأَنِّي قَضـــَيْتُ مِــنْ
حَقِّهِــمْ بَعْــضَ مَـا وَجَـبْ
إِنَّ مَـــنْ قَــالَ فِيهِــمُ
أَعْـذَبَ المَـدْحِ مَـا كَـذَبْ
جِئْتُهُــمْ وَالْفُــؤَادُ بِـي
خَــافِقٌ كُلَّمَــا اقْتَــرَبْ
قَــــالْتَقَوْنِي كَعَـــائِدٍ
لِلْحِمَـى بَعْـدَ مَـا اغْتَرَبْ
تَلْـــكَ وَاللــهِ ســَاعَةٌ
أَنْســَتِ المُتْعَـبَ التَّعَـبْ
لَيْـــسَ بِــدْعاً وَإِنَّهُــمْ
صــَفْوَةُ الشـَّرْقِ وَالنُّخَـبْ
مِـــنْ نِســـَاءٍ زَوَاهِــرٍ
بِحِلَـــى الْحُســْنِ وَالأَدَبْ
مُحْصـــــَنَاتٍ مُرَبِّيَــــا
تِ النَّجِيبَــاتِ وَالنُّجُــبْ
وَرِجَـــــالٍ إِذَا هُــــمُ
سـَابَقُوا َأحْـرَزُوا الْقَصَبْ
شـَرَّفُوا الْعِلمْ مَا اسْتَطَا
عُـوا وَلَمْ يَحْقِرُوا النَّشَبْ
أَمْهَـرُ الطَّـالِبِينَ لِلْسـْكَ
بِ مِـــنْ خَيْــرِ مُكْتَســَبْ
أحْلَـمُ النَّـاسِ عَـنْ هُـدىً
مَـا الَّـذِي يُصـْلِحُ الْغَضَبْ
أَحْــزَمُ الْخَلْـقِ إِنْ يَكُـنْ
ســـَرَفٌ جَــالِبُ الْعَطَــبْ
مَــنْ رَأَى مِنْهُـمُ المَكَـا
نَ لِفَـــوْزٍ بِـــهِ وَثَــبْ
مُحْــرِزَاً غَايَــةَ الَّــذِي
رَامَ فـــي كُــلِّ مُطَّلّــبْ
فِيهِــمُ الْحَاســِبُ الَّـذِي
لاَ يُجَـــارَى إِذَا حَســـَبْ
فِيهِــمْ الْكَــاتِبُ الَّـذِي
لاَ يُبَـــارَى إِذَا كَتَـــبْ
فِيهِــمْ الْعَــالِمُ الَّـذِي
عَقْلُـــهُ كَـــوكَبٌ ثَقَــبْ
فِيهِــمْ الشــَّاعِرُ الَّـذِي
شـــَعْرُهُ لِلنُّهَــى خَلَــبْ
فِيهِــمْ الْقَـائِلُ الصـَّؤُو
لَ عَلَـى الْجَمْـعِ إِنْ خَطَـبْ
فِيهِــمْ الصــَّانِعُ الَّـذِي
صـــُنْعُهُ آيَــةُ الْعَجَــبْ
فِيهِــمْ المُطْــرِبُ المُـجِ
دُّ فُنُونــاً مِــنَ الطَّـرَبْ
يَـــا كِرَامــاً أَحَلَّنِــي
فَضــْلُهُمْ أَرْفَــعَ الرُّتَـبْ
إِنَّ فَخْــــراً نَحَلْتُمُـــو
نِــي لأَغْلَـى فِـي الْحَسـَبْ
لَـمْ يَكُـنْ لِـي وَمَـنْ أَنَا
هُــــوَ لِلشـــِّعْرِ وَالأَدَبْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.