هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ الْعَزِيمَـةَ وَالشـَّبَابَا
وَالْفِتْيَـةَ النُّضـْرَ الصـِّلاَبَا
أَلتَّــــارِكِينَ لِغَيْرِهِــــمْ
نَـزَقَ الطُّفُولَـةِ وَالـدِّعَابَا
أَلْجَــــاعِلِي بَيْـــرُوتَ وَهْ
يَ الثَّغْـرُ لِلْعَلْيَـاءِ بَابَـا
أَلطَّــالِبِينَ مِــنَ المَظِنَّـا
تِ الْحَقِيقـــةَ وَالصــَّوَابَا
أَلْبَــائِعِينَ زُهَــى الْقُشـُو
رِ المُشــْتَرِينَ بِـهِ لُبَابَـا
آدَابُهُـــمْ تَـــأْبَى بِغَــيْ
رِ التِّـمِّ فِيهَـا أَنْ تُعَابَـا
أخْلاَقُهُـــمْ مِـــنْ جَـــوْهَرٍ
صــَافٍ تَنَــزَّهَ أَنْ يُشــَابَا
نِيَّـــاتُهُمْ نِيَّـــاتُ صـــِدْ
قٍ تـأْنَفُ المَجْـدَ الْكِـذَابَا
آرَاؤُهُـــــــــمْ آرَاءُ أشْ
يَــاخٍ وَإِنْ كَـانُوا شـَبَابَا
مَهْمَـا يَلُـوا مِـنْ مَنْصِبِ الْ
أَعْمَــالِ يُوفُـوهُ النِّصـَابَا
وَالمُتْقِــنُ المِجُــوَادُ يُـرْ
ضـى اللـهَ عَنْـهُ وَالصَّحَابَا
أُنْظُـــرْ إلــى تُمْثِيلِهِــمْ
أَفَمَـا تَـرَى عَجَبـاً عُجَابـا
فَــاقُوا بِــهِ المُتَفَــوِّقِي
نَ وَأَدْرَكُـوا مِنْـهُ الْحَبَابَا
أَســـَمِعْتَ حُســْنَ أَدَائِهِــمْ
إِمَّــا ســُؤَالاً أَوْ جَوَابَــا
أَشـــَهِدْتَ مِــنْ إِيمــائِهِمْ
مَـا يَجْعَـلُ الْبُعْدَ اقْتِرَابَا
أَشـــَجَتْكَ رَنَّـــاتٌ بِهَـــا
نَبَرُوا وَقَدْ فَصَلُوا الْخِطَابَا
قَــدْ أَبْــدَعُوا حَتَّــى أَرَوْ
نَـا جَـابِرَ الْعَثَـرَاتِ آبَـا
حَيّــاً كَمَــا لَقِـيَ النَّعـي
مَ بِعِــزَّةٍ لَقِــيَ الْعَـذَابَا
لاَ تَســـْتَبِينَ بِـــهِ ســُرُو
راً إِنْ نَظَـرْتَ وَلاَ اكْتِئَابَـا
مَــا إِنْ يُبَــالِي حَادِثــاً
مِـنْ حَادِثَـاتِ الـدَّهْرِ نَابَا
يَقْضــِي الرَّغَــائِبَ بَـاذِلاً
فِيهَــا نَفَائِسـَهُ الرِّغَابَـا
يُخْفِـــي مَبَرَّتَـــهُ وَيُـــجْ
بَـرُ أَنْ يَبُـوحَ بِهَـا فَيَابِى
لاَ يَنْثَنَــي يُوْمــاً عَـنِ الْ
إِحْسـَانِ لَـوْ سـَاءَ انْقِلاَبَـا
وَتَحَـــوَّلَتْ يَـــدُهُ إلـــى
أَحْشــَائِهِ ظُفْــراً وَنَابَــا
هُـــنَّ الْخَلاَئِقُ قَــدْ يَكُــنَّ
بُطُــونَ خَبْــتٍ أَوْ هِضــَابَا
وَالنَّفْــسُ حَيْــثُ جَعَلْتَهَــا
فَـابْلُغْ إِذَا شـِئْتَ السَّحَابَا
أَوْ جَــارِ فـي أَمْـنٍ خَشـَاشَ
الأَرْضِ تَنْســـَحِبُ انْســِحَابَا
كُــنْ جَــوْهَراً مِمَّــا يُمَـحَّ
صُ بِـاللَّظَى أَوْ كُـنْ تُرَابَـا
لَيْســـَا ســـَوَاءً هَـــابِطٌ
وَهْيـــاً وَمُنْقَــضٌ شــِهَابَا
ألْبَيْـــــنُ مَحْتُــــومٌ وَآ
لَمُـهُ إِذَا مَـا المرْءُ هَابَا
وَالطَّبْــــعُ إنْ رَوَّضــــْتَهُ
ذَلَّلْــتَ بِـالطَّبْعِ الصـِّعَابَا
لاَ تُؤْخَــذُ الـدُّنْيَا اجْتِـدَا
ءً تُؤْخَــذُ الــدُّنْيَا غِلاَبَـا
رَاجِـعْ ضـَمِيرَكَ مَـا اسـْتَطعْ
تَ وَلاَ تُهَـــادِنْهُ عَتَابَـــا
طُـوبَى لِمَـنْ لَـمْ يَمْـضِ فِـي
غَـــيٍّ تَبَيَّنَـــهُ فَتَابَـــا
أَلْـــوِزْرُ مَغفُـــورٌ وَقَــدْ
صــَدَقَ المُفَـرِّطُ إِذْ أَنَأبَـا
يَـا مُنْشـِئاً هَـذِي الرِّوَايَة
إِنَّ رَأْيَـــكَ قَــدْ أَصــَابَا
بِــاللَّفْظِ وَالمَعْنَــى لَقَـدْ
ســَالَتْ مَوَارِدُهَــا عِـذَابَا
حَقًّـــا أجْــدْتَ وَأَنْــتَ أحْ
رَى مَـنْ أَجَـادَ بِـأَنْ تُثَابَا
وأَفَــدْتَ فَــالمَحْمُولُ فِــي
هَـا طَـابَ وَالمَوْضـُوعُ طَابَا
يَكْفِيـــكَ فَضــْلاً أَنْ عَمَــرْ
تَ بِهَـا مِـنَ الذِّكْرَى خَرَابَا
يَــا حُسـْنَ مَـا يُـرْوَى إِذَا
أَرْوَى مَعِينـــاً لاَ ســَرَابَا
أَذْكَــرْتَ مَجْــداً لَـمْ تَـزَلْ
تَحْـدُو بِـهِ السِّيَرُ الرِّكَابَا
وَعَظَائِمـــاً لِلشــَّرْقِ قَــدْ
أَعْنَـتْ مِـنَ الْغَرْبِ الرِّقَابَا
خَفـضَ الْجَنَـاحَ لَهَـا العِدَى
وَعَلاَ الْــوُلاَةُ بِهَـا جَنَابَـا
مَشـَّتْ عَلَـى الأَسـْنَادِ في ال
رُّومِ المُطَهَّمَــةَ الْعِرَابَــا
وَبِمُســـْرِجِيَها الْفَـــاتِحِي
نَ أَضـَاقَتِ الـدُّنْيَا رِحَابَـا
آيَــــاتُ عِــــزٍّ خَلَّـــدَتْ
صـُحْفُ الزَّمَـانِ لَهَـا كِتَابَا
يَــا قَــوْمِيَ التَّارِيـخُ لا
يَـأْلُو الَّـذِينَ مَضُوْا حِسَابَا
وَيَظَــلُّ قَبْــلَ النَّشـْرِ يُـو
ســِعُهُمْ ثَوَابـاً أَوْ عِقَابَـا
مَـــنْ رَابَــهُ بَعْــثٌ فَــه
ذَا الْبَعْثُ لَمْ يَدَعِ ارْتِيَابَا
فَــإِذَا عُنِينَــا بِالْحَيَــا
ةَ خَلاَ أَلْطَّعَـامَ أَوِ الشَّرَابَا
وَإِذَا تَبَيَّنَّــــا المَســـِي
رَةَ لاَ طَرِيقــاً بَـلْ عُبَابَـا
فَلْنْقــضِ مِــنْ حَـقِّ الْحِمَـى
مَـا لَيْـسَ يَـأْلُوهُ ارْتِقَابَا
ويْــحَ امْــرِئٍ رَجَّــاهُ مَـوْ
طِنُـــهُ لِمَحْمَــدَةٍ فَخَابَــا
أَعْلَــى احْتِسـَابٍ بَـذْلُ مَـنْ
لَبَّـى وَلَـمْ يَبْـغِ احْتِسـَابَا
إِنَّـــــا وَمَطْلَبُنَــــا أَقَ
لُّ الْحَــقِّ لاَ نَغْلُــو طِلاَبَـا
نَـدْعُو الْـوَفِّي إلـى الحِفَا
ظِ وَنُكْبِـرُ التَّقْصـِيرُ عَابَـا
وَنَقُــولُ كُــنْ نَصــْلاً بِــهِ
تَســْطُو الْحِمِيَّـةُ لاَ قِرَابَـا
وَنَقُــولُ دَعْ فَخْــراً يَكَــا
دُ صــَدَاهُ يُوسـِعُنَا سـِبَابَا
آبَاؤُنَــــا كَانُواوَإِنَّـــا
أَشــْرَفُ الأُمَــمِ انْتِســَابَا
هَـــلْ ذَاكَ مُغْنِينَـــا إِذَا
لَـمْ نُكْمِـلِ المَجْدَ اكْتِسَابَا
يَـا نُخْبَـةً مَلَكُـوا التَّجِـلَّ
ةَ فــي فُـؤَادِي وَالْحُبَابَـا
وَرَأَوْا كَرَأْيِــي أَمْثَــلَ الْ
خُطَــطِ التَّـآلُفِ وَالرِّبَابَـا
للــهِ فِيكُــمْ مَــنْ دَعَــا
لِلصــَّالِحَاتِ وَمَــنْ أَجَابَـا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.