هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِعَلِـــيٍّ قَـــرَارَةٌ بِــالعَرَاءِ
هِـيَ فِـي الأَرْضِ قَطُعَـةٌ مِنْ سَمَاءِ
بَـاتَ فِيهـا وَقَـدْ تَـوَجَّهَ للـهِ
حَنِيفـــاً بِـــوَجْهِهِ الوَضــَّاءِ
وَافِـرَ الأُنْـسِ حَيْـثُ قَـرَّ وَحِيداً
بِـــاخْتِلاَفِ الملائِكِ الأُمَنَـــاءِ
جَسـَدٌ عِنْـدَ مُنْتَهَـى ظُلَمِ الدّهْرِ
وَرُوحٌ فــي مُزْدَهَــي الأَضــْوَاءِ
يَـا أبَا صِيرَ مِنْ قُرَى غَرْبِ مِصْرٍ
بِـتِّ سـِرّاً للـهِ فـي الوُدَعَـاءِ
بَيْـنَ مَا فِيكِ مِنْ زَرِيِّ المَغَانِي
شـِيدَ بَيْـتٌ سـَمَا إلى الُجَوْزاءِ
بِعَلــيٍّ غَــدَوْتِ دارَ المَعَـالي
وَمَــزَارَ العُفَــاةِ والأُمَــرَاءِ
بِـالنَّبِيهِ النَّزِيـهِ عَنْ كلِّ كِبْرٍ
بِـتِّ أَحْـرَى البِلاَدِ بِالكِبْرِيَـاءِ
كَـرَّمَ اللـهُ فـي الحَيَاةِ عَلِيّاً
وَبِـهِ قـدْ كَرُمْـتِ فـي الأَرْجَـاءِ
بِالســَّرِيِّ المُبَجَّــلِ المنـزلاوِ
يِّ ســـَرِيِّ الأَجْــدَادِ وَالآبــاءِ
بِـالتَّقِيِّ النَّقِـيِّ مِـنْ كُـلِّ عَيْبٍ
كعْبَـةِ الفَضـْلِ قُـدْوِةِ الأَتقياءِ
بِالَّـذِي لَـمْ يَجِئْهُ وَحْـيٌ وَلَكِـنْ
لَــمْ تَفُتْــهُ خَلائقُ الأَنبيــاءِ
كَــرَمٌ جَــاوزَ الأَمَــانيَّ حَتَّـى
قَصـُرَتْ عَنْـهُ سـَابِقَاتُ الرَّجَـاءِ
وَحَيَـاءٌ عَلـى الشـَّجَاعَةِ نَاهِيكَ
بِخُلْقَـــيْ شـــَجَاعَةٍ وَحَيـــاءِ
كَـانَ فِـي قَـوْمِهِ صَلاَحاً وَإِصْلاَحاً
فَعَاشــُوا فــي عِفَّــةٍ وَرَخَـاءِ
صـَانَ أَعَرَاضـَهُمْ وَصـَانَ حِمَـاهُمْ
مِــنَ فَســَادٍ وَضــَلَّةٍ وَشــَقَاءِ
عَـاشَ فِيهـم كَأَنَّمـا هُـو مِنْهُمْ
وَهْـوَ لُـوْ شَاءَ عُدَّ فِي الأُوْلِيَاءِ
أرَصـَدَ العُمْـرَ لِلْهُـدَى وَتَـوَلَّى
كَاغْتِمَـادِ الشِّهَابِ فِي الظَّلْماءِ
مُخْلِفـاً نَجْلَـهُ الكَرِيـمَ عَلِيّـاً
لِلْمُـرُوءَاتِ والنَّـدَى وَالوَفَـاءِ
يَا أَبَا المَجْدِ لَيْسَ مِثْلُكَ مَيْتاً
وَعَلــيٌّ فَتَــاهُ فِــي الأَحْيَـاءِ
فَتَمَــلَّ النِعُمَـاءَ خَالِـدَةً فِـي
جَنَّــةٍ صــُبْحُهَا بِغَيْــرِ مَسـَاءِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.