هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَظْــرَةٌ فِـي العَلاَء يَـا حُسـْنَ مَـا
تَكْشــِفُ لِلْعَيْـنِ نَظْـرَةٌ فِـي العَلاَءِ
هـذِهِ لَيْلَـةٌ تُمَثَّـلُ فِـي حَفْـلٍ مِـنَ
الزَّهْــــرِ حُلْــــوَةِ الجَـــوزاءِ
فَهْـيَ تَسـْرِي وَقَـدْ تَهَاوَتْ بِأَكَالِيلَ
وَجَــــــرَّتْ ذَيْلاً مِــــــنَ اللأْلاءِ
فِــي مُحيـطٍ مِـنَ السـَّنَاءِ وَحِـبيبٍ
خَـــافِقِ الجَـــانِبَيْنِ بالأَســْنَاءِ
وَعُبَــابٌ مَــا مَــاجَ إِلاَّ بِـإِبْراقِ
أَســــَارِيرِهِ مِــــنَ الســــَّرَّاءِ
فَلَــــكٌ لا يُحَـــدُّ إِلاَّ إِذَا مَـــا
كَــانَ حَــدَّ قُصـُورِ طَـرَفِ الـرَّائِي
مَلأَتْـهُ كُبْـرى الـدَّرَارِي والصـُّغْرَى
ازْدَهَـاراً فِـي العَـالَمِ اللاَّنِهَائِي
فِيـكَ يَـا لَيْـلُ كَـمْ تَـرَى العَيْـنُ
آيــــاتِ جَمَـــالِ مُجْـــدٍ وَرَوَاءِ
ذَاكَ عُـرْسٌ وَفِـي الحِمَى اليومَ عُرْسٌ
يَتَــرَاءَى دَانِيهــا فِـي النَّـائِي
تُوشـــِكُ الزِّينَــةُ البَدِيعَــةُ أَنْ
تَخْلِـطَ مَـا بَيْـنَ أَرْضـِنَا وَالسَّمَاءِ
يَـا عَرُوسـاً تَسـْمُو إلى عَرْشِهَا فِي
أَيِّ حُســـْنٍ يَســـْبِي وَأَيِّ حَيَـــاءِ
وَالوَصـِيفَاتُ فِـي اقْتِفَـاءِ خُطَاهَـا
نُســـَّقٌ مِـــنْ نَضـــَارَةٍ وَبَهَــاءِ
وَمَجَــالِي الأَفْــراحِ لَـوْ صـَوَّرَتْهَا
لَــمْ تَزِدْهَــا قَــرَائِحُ الشـُّعَرَاءِ
طَالَعَتْنَـا الجَوْزَاءُ فِي وَجْهَكِ السَّا
طِـــعِ نُــوراً وَشَمْســُكِ الوَضــَّاءِ
فَـابْلَغِي مَـا رَجَـوتْ فِي العَيْشِ مِنَ
نِعْمَـــةِ بَــالٍ وبَهْجَــةٍ وَصــَفَاءِ
قَسَّمَ اللهُ أَنْ تُزَفيِّ إلى زَينِ الشَّبَ
ابِ الأَعِـــــــزَّةِ الأَكُفَّـــــــاءِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.