هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ
فِـي المُبَـارَاةِ وَحَقَّقْتَ الرَّجَاءْ
وَأَرَيْـتَ الغَـرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ
قَــدْرَةٍ يُبرِزُهَــا حَيـنَ يَشـَاءْ
فَخَلِيــقٌ بِــكَ أَنْ تُجْـزَى كَمَـا
جُـزِيَ الأَبْطَـالُ عِنْـدَ القُـدَمَاءْ
مِصـْرُ مَا زَالَتْ عَلَى العَهْدِ حِمىً
لِلْحُمَـاةِ الصـَّادقِينَ الأُوْفِيـاءْ
لِشـــَبَابٍ كُلَّمَـــا نَـــادَاهُمُ
وَاجِـبٌ لَبَّوا مِنَ الفَوْرِ النِّدَاءْ
لاَ يَضــــِنُّونَ بِمَجْهُــــودَاتِهِمْ
وَقَـدِيماً لَـمْ يَضـِنُّوا بِالدِّمَاءْ
وَلَهُـمْ فِـي الذَّوْدِ عَنْ أَوْطَانِهِمْ
وَقَفَــاتُ الصــَّابرِينَ البُسـَلاءْ
لَـمْ تَفِتْهُـمْ وَالْمَنَايَـا دُونَهَا
نُصــْرَةُ الحَــقِّ بِعَـزْمٍ وَإبَـاءْ
أَثْبَتُــوا أَنَّهُــمُ إِنْ دُرِّبــوا
صـَالِحَ التَّـدْرِيبِ جَـدَّ الأَقْوِيَاءْ
فِـي الرِّيَاضـَاتِ لَهُـمْ تَبْرِيزُهُمْ
فَـإذَا اعْتَزُّوا فَلَيْسُوا أَدْعِيَاءْ
لَــمْ تَنَـلْ مِنْهُـمْ مَنَـالاً فِـرَقٌ
غَلَبُـوا فِيهَـا قُـرُومَ الغُرَبَاءْ
وَلَهُــمْ مَـا شـَهِدَ الْخَلْـقُ بِـهِ
مِــنْ ذَكَــاءٍ وَثَبَــاتٍ وَمَضـَاءْ
لَيْـسَ بِـدْعاً مِنْهُـمُ أَنْ يَحْتَفُوا
بِالَّـذِي شـَرَّفَهُمْ خَيْـرَ احْتِفَـاءْ
لِنَصـــِيرِ شـــَرَفٍ زَادَ اســْمُهُ
بِعَزِيـزِ النَّصـْرِ نُبْلاً وَازْدِهَـاءْ
وَمَجَــالاَتِ العُلَــى شـَتَّى فَفِـي
كُلِّهَــا مِصـْرُ تُحَيِّـي النُّبَهَـاءْ
أَيُّهَــا الحَامِـلُ أَثْقـالاً بِهَـا
كُـلُّ صـِنْدِيدٍ شـَدِيدِ الأَيْـدِ نَاءْ
لَيْـتَ لـي مِـنْ فَضْلِ مَا أُوتِيتَهُ
هِمَّــةً تَحْمِـلُ أَثْقَـالَ الْبَقَـاءْ
دَامَ رَبُّ العَرْشِ فِي أَعْلَى الذُّرُى
راسـِخَ السـُّدَّةِ خَفَّـاقَ الْلِّـوَاءْ
تَفْتَــدِي الأَنْسـَابُ مِنْـهُ حَسـَباً
نِيـطَ مِـنْ شـَعْبِ بِأَسْبَابِ الوَلاءْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.