هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا راقـداتٌ فـي صـُحونِ
مســتوطناتٌ فــي سـُكونِ
يجليــنَ أَمثـالِ العـرا
ئسِ بيــنَ أَبكـارٍ وَعُـونِ
أو كالعقـائلِ في الخدو
رِ قـد اعتقلنَ على ديونِ
هــنَّ اللّذيـذاتُ اللـوا
ئذُ بالسـُّهولِ من الحُزونِ
أو كالتّمــائمِ للصــّحا
فِ ومـا نسـبن إلى جنونِ
الســــكّرياتُ الغـــري
قــاتُ الغلائلِ والشـُّؤونِ
صــرعى ومـا دارت لهـا
يوماً رحى الحربِ الزَّبونِ
لُفِّفْـــنَ فــي أكفــانه
نَّ علـى المُنى لا للمنونِ
يحيــنَ بــالتّغريقِ بـل
يَسـْمُنَ فـي ضـيقِ السُّجونِ
المســـتطاباتُ الظُّهــو
رِ المســتلذاتُ البطـونِ
نُضـِّدنَ بالتّرصـيعِ في ال
جامـات كالـدُّرِّ المصـونِ
المســـتقيماتُ الصــُّفو
فِ وَقفـنَ كالخيل الصَّفونِ
وقـد اشـتملنَ من اللّطا
ئفِ والصـِّفاتِ علـى فنونِ
اسـمعْ حـديثي في انبسا
طـي فالحـديثُ أخو شجونِ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).