هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا
سـدَ بالعَـدلِ مـن خطوبِ الزمانِ
أَنـتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّا
مِ نَــوالاً أَم سـالَ نيـلٌ ثـاني
وعلــى نيلهــا لِكفيــكَ فضـلٌ
فهمـــا بالنُّضــارِ جاريتــانِ
وصــلتْ أُعطياتُـكَ الغـرُّ غُـزراً
فتلقّــتْ آمالنــا بالتهــاني
خِلَــعٌ راقــتِ العيــونَ ورقَّـتْ
وَعَلا وصـــفُها عـــن الإمكــانِ
مُــذْهَباتٌ كأنّهــا خِلَـعُ الـرُّض
وانِ قـد أُهـدِيَتْ لأهـلِ الجنـانِ
مُشــْرقاتٌ بِطَرْزِهــا الــذّهبيّا
تُ الحســانُ الرَّفيعـةُ الأثمـانِ
فالعِمامـاتُ كالغماماتِ والطرو
زُ بـــروقٌ كــثيرةُ اللَّمعــانِ
والموالي بها مِن التّيهِ والفخ
رِ علـى الـدّهرِ سـاحبو الأردانِ
كيـف خُـصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْ
لَــقِ مـن دونِ عُصـبةِ الـدِّيوانِ
أَخليـقٌ مـن نسـجهِ لك في المد
ح جديـــدٌ بــأمْهَنِ الخُلْقَــانِ
وكـذا عـادةُ اللّيـالي تخصُّ ال
فاضــل المســتحقَّ بالحرمــانِ
لـم تـزلْ سـائراتُ جودِكَ بالشّا
مِ لــديهِ غزيــرةَ التَّهْلَســانِ
فـإذا لـم تـزدْهُ مصـرُ كمـالاً
فـي المُنـى فاحْمه من النُّقصانِ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).