هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ للــهِ فُزْنَـا
وللمطـــالبِ حُزْنـــا
حُزْنا السُّرورَ وماتَ ال
حســودُ غَمّــاً وحُزْنـا
وَعــادَ سـَهْلاً مـن الأَم
رِ كـلُّ مـا كـان حَزْنا
وأَذْعَنَــتْ واســتقادتْ
مُنـىً لنـا قـد نَشَزْنا
مواعـدُ اللـهِ فـي كلِّ
ســُؤْلِ نَفْــسٍ نَجَزْنــا
إنَّ الأَعـــاديَ ذَلّــوا
بنصـــرِنا وعزَزْنـــا
كـم ظَهْـرِ شـركٍ قَصَمنا
وعِطْــفِ عِــزٍّ هَزَزْنــا
وجيــشِ بــاغٍ هَزمنـا
ورأْسِ عَـــاتٍ هَمَزْنــا
وفرصــــةٍ للأَمـــاني
مـع النّجـاحِ انْتَهَزْنا
وكــم مراكــزِ ملــكٍ
فيهـا الرِّمـاحَ رَكَزْنا
وكــم عَــدوٍّ ســلبنا
هُ ملكَــهُ وابْتَزَزْنــا
نِلْنَـا الذي قد رَجَونا
بـالحَوْطِ مما احترَزْنا
ولم يَجُزْ من أُمورِ الدُّ
نيـا سـِوى مـا أَجَزْنا
ببــأْسِ محمـودٍ المَـلْ
كِ للخُطـــوبِ بَرَزْنــا
وبيـنَ صـَرْفِ العـوادي
وبيننــا قـد حَجَزْنـا
للّـــهِ جَـــمُّ أَيــادٍ
عَـنْ شـُكْرِها قد عَجَزْنا
بكــلِّ كَنْــزٍ ســَمَحْنا
والحمـدُ ممـا كَنَزْنـا
إنّــا لأَصــْفَى وأَجـدَى
في الخيرِ وِرْداً ومُزْنا
مـا سـاجَلَ الناسُ إلاّ
فُتْنَـا مَـداهُمْ وجُزْنـا
لنــــا خلائقُ غُــــرٌّ
علـى الوفـاءِ غُرِزْنـا
نُزِّهــنَ عـن كـلِّ سـوءٍ
وبالخنَـا مـا غُمِزْنـا
تَضـيقُ بالحـالِ ذَرْعـاً
ونُوسـِعُ العِـرْضَ خَزْنـا
ولــم نَــدعْ للأَعـادي
فـي موقفِ الفَخْرِ وَزْنا
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).