هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بفتـــوحِ عصــرِكَ يَفْخــرُ الإســلامُ
وبنُـــورِ نصــركَ تُشــرقُ الأَيــامُ
وبفتـــحِ قعــةِ بعلبــك تهــذَّبتْ
هــذي الممالـكُ واسـتقامَ الشـّامُ
وبكى الحسودُ دماًن وثغرُ الثّغرِ من
فـــرحٍ بنصـــركَ للهــدى بَســّامُ
فتــحٌ تسـنَّى فـي الصـِّيامِ كأَنّنـا
شــكراً لمــا منــحَ الإلـهُ صـيامُ
مـن ذا رأَى فـي الصّومِ عيدَ سعادةٍ
حلّــتْ لنــا والفطـرُ فيـه حـرامُ
بـاليُمنِ هـذا الشـّهرُ مشـهورٌ كما
قــد عـمَّ بالبركـاتِ هـذا العـامُ
أَسـدَى صـلاحُ الـدِّين والددُّنيا يداً
بنوالِهــا ســوقُ الرَّجــاءِ تُقـامُ
فتمـلَّ فتحـكَ واقصـد الفتـحَ الذي
بحصــــولهِ لفتوحـــكَ الإتمـــامُ
دُمْ للعُلــى حــتى يـدوم نظامُهـا
واســـلمْ يعــزُّ بنصــرِكَ الإســلامُ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).